من أجل أمل ٍ بعلم الغيب ١٧ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠١١، بقلم سعد علي مهدي لا تجرحي ألق المحبّة بالظنون أو تشعلي نارا ً على درب الهوى كي تحلمي .. من بعد ذلك بالسكون إني لأشعرُ بالفجيعة ِ حين أسمع نبرة ً تزداد فيك تحدّيا ً .. في أن نكون ولا نكون والصمت كان وسيلتي في ما (…)
يقالُ بأنّي .. ١٤ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠١١، بقلم سعد علي مهدي يقالُ بأني .. لمست ُ بحبّك ِ سقفَ الجنون وأني عبرتُ حدود المنايا وبات ورائي لهاث السكون وأني منحتك ِ عطرَ الحروف ِ وما كان منها ..
حروفها التي أرهقتني ١١ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠١١، بقلم سعد علي مهدي أراها بمحراب العبارات راكعه تناجي ثريّات ٍ من الوجد ساطعه وتجثو .. كأنّ الركبتين وسادة ٌ أراحت عليها قامة ً جدّ فارعه يداها كـأغصان ِ القرنفل أرسلت عطورا ً..وعيناها إلى الحرف ضارعه
قراءة في منشور عطري ٣١ أيار (مايو) ٢٠١٠، بقلم سعد علي مهدي ماذا تنتظرُ الأزهارُ لتعلنَ عن ثورتها الكبرى في وجه توابيت الملحِ وبوجه طواغيت القُبحِ كي تنشر أفكار النسرين علانيةً وتبشّرَ أوراق الدفلى برياح الثورة والفتحِ اِنّ التحرير له ثمنٌ (…)
مَن يُنصفُ الحبّ ٢٨ أيار (مايو) ٢٠١٠، بقلم سعد علي مهدي هل يستغيثُ البحر من عمقه ِ أو يغضبُ الغيمُ على برقه ِ كلا وهل يرفضُ موجُ الهوى دفءَ مياه الروح في نطقه ِ وهل لدى السحاب من خشية ٍ ليسألَ الوميض عن سبقه ِ ظالمة ٌ تلك النفوس التي لم (…)
الحزنُ عشقا ً ٢٥ أيار (مايو) ٢٠١٠، بقلم سعد علي مهدي لا تستحق الأرضُ من عينيكِ دمعة لا والذي جعل اللهيبَ نصيبنا واختارنا للحبّ شمعة
من دفتر انتحاري ٢٥ أيار (مايو) ٢٠١٠، بقلم سعد علي مهدي ( ١ ) سوف أمضي.. لا تقل أين؟ لماذا؟ كيفَ ؟ لكنْ .. طالما عنديَ علمٌ بالأماكن واحتفال ُ البوم يحتاج خرابا ً للمساكن ليس يعنيني سؤالٌ حينَ أمضي نحو أرض ٍ غير أرضي وأناس ٍ ليس لي منهم (…)
حاطبُ النار ٢٥ أيار (مايو) ٢٠١٠، بقلم سعد علي مهدي حاطبُ النار لا تفرحي بالندى إن كان من أثـَري فالصيفُ في داخلي غيمٌ بلا مطر ِ والريحُ قد أعلنت تغييرَ وجهتها منذ ابتدت رحلة الأحزان من عمُري قيثارتي بالغت في البحث عن نغم ٍ حتى إذا (…)
ليلى ومصر وبعض همي ٢٥ أيار (مايو) ٢٠١٠، بقلم سعد علي مهدي مدّي يديكِ .. لتأخذي ميثاقي ودَعي بكاءً قد مضى بمآق ِ واستغفري ذنبَ السنين فإنها لم تكترث لمدامع ٍ و فراق ِ لا وقتَ عندي للعتاب .. وإنما يكفيكِ ما نطقت بهِ أحداقي يا مصرُ قد حزنت ورودُ (…)
لأَجلي ٣١ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٩، بقلم سعد علي مهدي ليلى..وليتكِ (في العراق مريضة ٌ) لأكونَ منكِ كمعصم ٍ وسوار ِ لكنّ أرضَ النيل تبعدُ رحلة ً ضوئية َ السنواتِ .. كالأقمار