صالح مهدي محمد

إرسال مشاركة

  • القراءة والتأثر بين السلب والإيجاب

    ٢ تشرين الثاني (نوفمبر)، بقلم صالح مهدي محمد

    ربما تتجاوز القراءة ما يُظن أنها عليه من فعل بريء، فهي تتخطى مجرد العبور العابر فوق الكلمات، لتغدو عملية تداخل عميق بين ذات القارئ وما يُلقى إليه من أفكار وصور ورؤى. إنها عملية تنمية داخلية متدرجة (…)

  • صناعة المعنى بين بلاغة الصورة وبلاغة الكلمة

    ٢٧ تشرين الأول (أكتوبر)، بقلم صالح مهدي محمد

    لم يعد المعنى يُبنى بالكلمات وحدها، فقد دخلت الصورة في صميم إنتاج المعرفة وتداول الأفكار وأصبحت شريكًا فاعلًا للكلمة في تكوين المواقف وصناعة الانطباعات، بل إنها تسبقها أحيانًا إلى المتلقي بفضل (…)

  • الوعي والهوية: مرايا الانعكاس ووجوه الشخصية

    ٢٥ تشرين الأول (أكتوبر)، بقلم صالح مهدي محمد

    في زمنٍ تتكاثر فيه الصور وتتناسل فيه الانعكاسات، يصبح السؤال عن "من نحن" أكثر إلحاحًا من أي وقتٍ مضى. لم يعد الإنسان مجرد كائن يعيش داخل ذاته، بل صار كائنًا يتخلق ويصاغ في عيون الآخرين، ويتبدّل (…)

  • الحاضر الذي لا يهدأ… والتاريخ الذي يشرح

    ٢٠ تشرين الأول (أكتوبر)، بقلم صالح مهدي محمد

    الحاضر في العادة لا يجلس. لا يعرف معنى الاستراحة، ولا يعترف بفكرة «نأخذ نفسًا ونفكر». هو دائم الحركة، حتى وهو واقف. يحدث كل شيء فيه بسرعة مزعجة: خبر يأتي قبل أن نفهم ما قبله، وقرار يُتخذ قبل أن (…)


  • الأعلى