اهزوجة الوحدة... ٢٣ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٤، بقلم عبد الجبار الحمدي عندما يأتي المساء حاملا عباءة ليله الأسود.. أجدني ألوذ في الركن البعيد خوفا أن يراني مبتسما وقد ألزم نفسه بوعد أن لا يراني كذلك فيسقيني مر الوهم المتشظي ذكريات منسية... من شدة خوفي تهمس نفسي (…)
أجساد من رماد ٥ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٤، بقلم عبد الجبار الحمدي لا تستغرب يا صاحبي فنحن في زمن يزداد الموت فيه كزيادة تساقط اوراق الشجر في خريف يلبس كفن الريح وهي تعصف في جميع جوانبه، صدقني إن المعادلة سهلة جدا، كل ما عليك فعله ان تفلسف الحدث، اجعله شيء ماض او (…)
أطراف أذيال ثوبي ٢٤ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٢٤، بقلم عبد الجبار الحمدي منذ ان كنت طفلة وأنا احب ان ارتدي فساتين طويلة، أتخيلني أميرة تمتاز بعنفوان البراءة حين اجري بين تلك المروج وانا احمل قطتي لارا، و الحقيقة هذا ما كان يميزني عن بقية صديقاتي اللاتي عادة ما كانن (…)
طائر الطرنجان ١٢ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٢٤، بقلم عبد الجبار الحمدي يا إلهي ... يا إلهي هل يعقل اني تحولت الى مدمن!! و إن فعلت فمن انا سوى نكرة أعمل طوال يومي منذ الصباح حتى مغيب الشمس أُكرى ببضع دنانير ... ثم ارى نفسي تجري بي حيث شارع ابو نؤاس تدق اجراس تعلن ان (…)
شوارع فارغة... ١٥ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٢٤، بقلم عبد الجبار الحمدي لابد لي أن اعبر هذا الزحام فالشوارع فارغة إلا من تلك الجثث التي ملئت بأجساد الموتى أما الأحياء فقد سلبت منهم هوية البقاء كونهم بعنوان فائض عن الحاجة. يا إلهي!! ما الذي يحدث أتراني في كابوس أما (…)
«العوالم السبع» لعبد الجبار الحمدي ٣ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٢٤، بقلم عبد الجبار الحمدي المآمرة الكونية وسويوكلوجية الشخصية الرئيسة في الرواية العربية، رواية (العوالم السبع) للأديب (عبد الجبار الحمدي) أنموذجاً. بقلم : الناقد الأكاديمي محمد كتوب المياحي العراق- ذي قار يرى جملة (…)
حمامتي و أصيص زهور شرفتي ٦ أيار (مايو) ٢٠٢٤، بقلم عبد الجبار الحمدي يمتلك العالم الفضاء الشاسع، و أمتلك أنا حريتي هكذا علمتني الايام و انا أجوب فضاءات بلد الضباب.. لندن التي لم اكن اتخيلها إلا من خلال عيون أناسها، فبعد ان طفت الشوارع وميادين الساحات المليئة (…)
زمن أستعارة وجوه.. ٢٧ نيسان (أبريل) ٢٠٢٤، بقلم عبد الجبار الحمدي أن تتحدث عن الحقيقة بوجهك المزيف الذي ترتديه لا يمنحك أي حق في أن تكون في محل النصيحة، فما انت سوى وجه تديره أيدي خفية من وراء كواليس سلطة تقبع في دهليز عميق. هذا ما قاله محمود الى من كان (…)
أزرار ياقة قميصي... ٢٨ آذار (مارس) ٢٠٢٤، بقلم عبد الجبار الحمدي لم أحسبني يوما بأن أكون موضع للشبهات فأنا قد جاوزت الستين عاما من العمر غير اني لا زلت احتفظ بأناقتي وهندامي، التقاعد مرض مزمن خاصة عندما يكون واقعا سمجا، المقاهي تنتعش بمن هم على شاكلتي، الاحاديث (…)
محيط النار... ٢٣ آذار (مارس) ٢٠٢٤، بقلم عبد الجبار الحمدي منذ نعومة أظفاري و أنا أعيش في محيط من النار، لا سلطة لي في أختياري، ولدت قضاء وقدر هكذا اتخيلني كلما واجهت العوم في ذلك المحيط الناعم الملتهب من حرارة الشمس، لم احظى بطفولة مثل ما سمعت ورأيت بعد (…)