صباحٌ بابلي ١٢ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٤، بقلم علي جمعة الكعــــود على عتباتِ مجدكِ يصهلُ التاريـــــخُ والأدبُ وبانيبعلُ يفتتحُ الكتابة ٠٠حبــرهُ الذهــــــبُ ويوقدُ شعلة الأجيالِ حتّى يزهـــرَ اللهـــــــبُ أبابلُ أنتِ سيّدةُ المدائنِ ٠٠هكــــذا كتـَــــبوا (…)
دمٌ صارَ ماءً ٢٧ شباط (فبراير) ٢٠١٣، بقلم علي جمعة الكعــــود تنكّـــرَني وجــــهي وغابـــــتْ ملامـــحي وصار دمي ماءً بشــرعِ المذابـــــحِ أنا الوطنُ المذبوحُ عن بكْـــرةِ الــــــردى تقاسمَ لحمي أوليــــاءُ المصــــــالحِ
مزاد هواكِ ٧ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٢، بقلم علي جمعة الكعــــود أنا لم أؤمـّنْ على خافقي فاحجزيهِ وبيـعي دمي قطرة ٠٠ قطرة ً في مزاد هواكِ خذي كلّ محتويات الفؤادِ اطـْبعيْ شفتيكِ على بابهِ شمـّعيهِ بحسنكِ رشـّي عليهِ شذاكِ سأرهنُ شـِعري وديعة حبٍّ إذا لم أوفِّ (…)
اتْفـــــوووه ٢٢ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠١٢، بقلم علي جمعة الكعــــود مســــؤول يتحدّثُ موجوعاً ً (…)
الشاعر ٢٨ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٢، بقلم علي جمعة الكعــــود عندما يقتلني العشق ُ أ ُوارى بالقصائدْ تنبتُ الأزهار ُ في روحي٠٠٠ يبوح الد م ُ للشعر بأسراري ويحظى مصرف ُ القلب بأشواقي ولا أجني الفوائد ْ أتملــّـى شهقــــــةَ الروح ودمعاً موسقـــتـْــه (…)
دمشقُ حبيبتي ١٧ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٢، بقلم علي جمعة الكعــــود إذا الشعراءُ جُنّـوا في هواها فإنّ جنونهمْ عدلٌ وصـــــــْدقُ تقلـّـدُها المدائنُ كلّ يــــــــومٍ وبين دمشــقَ والتقليد فـــرقُ
تفاحة آدم ١٢ تموز (يوليو) ٢٠١٢، بقلم علي جمعة الكعــــود إنْ مـتُّ يوماً فاقرئي شعراً على روحي وخطـّي فوق قبري: مـات غمـّاً
رسالتها ١٠ تموز (يوليو) ٢٠١٢، بقلم علي جمعة الكعــــود رسالتـُها اسْتوقفتـْني مليّا ً وقد أمطرتـْني بوابل ِ سطـْوتها..... أسرَتـْني بما ملكتْ من رؤىً فاستشاط الفؤادُ بها ولـَها ً..... أجّجتـْني بنار ألوهتها..... اسْتعمرتـْني على غير عادةِ (…)
يمين الغرام ْ ٩ تموز (يوليو) ٢٠١٢، بقلم علي جمعة الكعــــود سأرمي عليك ِ يمين َ الغرام ْ أعيدُ مؤخـّر حبـّي أقـدّ مهُ لك ِ عربون صدق ٍ أناشدُ كل ّ شهود الهوى وأترجمُ عشقي لكل اللغات ِ أوقــّعُ ألف َ معاهدة ٍ بين قلبي وقلبك ِ أطـْـلقُ من قفص الروح ِ (…)
أين الأدب السرياني الحديث؟ ١٦ حزيران (يونيو) ٢٠١٢، بقلم علي جمعة الكعــــود لقد عاش الأدب السرياني عصره الذهبي في القرون السالفة على أيدي مجموعة من الأعلام الأفذاذ أمثال: مار أفرام السرياني ومار يعقوب النصيبيني والسروجي وغيرهم..حيث أسّسَ هؤلاء الأدباء مدارسَ أدبية كانت (…)