قيــس يبكــي ٨ تموز (يوليو) ٢٠١٠، بقلم علي جمعة الكعــــود لا تبك ِ قيس ُ فليلى لم تعد ْ ليلى وقصّة ُ الحبّ أمستْ قصّةً ً ثكْلى بات الجنونُ بداء العشق مهزلةً ً يا قيس ُ عذراً فما عاد الهوى سهْلا وعامريّة ُ هذا العصر كاذبة ٌ وكذبة ُ الحب ّ ليستْ كذبةً ً (…)
أحكـــام جـــائرة ٤ تموز (يوليو) ٢٠١٠، بقلم علي جمعة الكعــــود أحكام ُ حبّك ِ كلها كانتْ بحقــّي جائرة ْ وأنا سأخضعُ مرغَماً مادمْت ِ فيَّ مسافرة ْ أخشى عذاب هواكِ أكثر من عذاب الآخرة ْ * * * تنهال ُ عبر مصارفي عملاتُ عشق ٍ نادرة ْ وأنا أردّدُ صامتا ً: (…)
شَـعـرةُ معـاويـة ٤ تموز (يوليو) ٢٠١٠، بقلم علي جمعة الكعــــود زمانٌ طريدٌ وصبحٌ يفتـّشُ عن سارقيهِ معاويةٌ ٌ عاد يبحث عن شعرةٍ أصبحتْ شيبةً ً في رؤوس بنيهِ وصفـّينُ عادتْ تفرّقُ بين أخٍ ٍ وأخيهِ ...................... تبرّأ آدمُ وانتبذ الشعراء زماناً (…)
مسقط رأيي ١ تموز (يوليو) ٢٠١٠، بقلم علي جمعة الكعــــود لو أستطيعُ نفثتُ نار الشعر من صدري وطلـّـقتُ الكتابهْ وانتشلتُ بقيّـتي من بين ألسنة الكآبهْ لو أستطيعُ رهنتُ كلّ مشاعري وقفلتُ كل نوافذ الروح التي لـُذعتْ بلفح الشعر واشتعلتْ بأحزان الربابهْ (…)
أمير الموتى ٣ حزيران (يونيو) ٢٠١٠، بقلم علي جمعة الكعــــود (إلى روح أخي الذي رحل عن سبعة عشر ربيعا ً في حادث أليم) سلمان ُ... قل ْ لي وربّك ْ: ما قيمة العيش بعدك ْ؟ الموت حل سريعاً فحال بيني وبينك ْ ويلاه ... متّ وحيدا ً وصاعقاً كان موتك ْ!! أحدثت َ (…)
الهزيع الأخير من الموت ١٣ تموز (يوليو) ٢٠٠٩، بقلم علي جمعة الكعــــود سأكتبُ موتكَ أغنية ً من لظى الكلماتْ وأغزلُ ألفَ قصيدة حزن ٍ يرددها الليلُ
أحبك أكثر من وطني ٣ تموز (يوليو) ٢٠٠٩، بقلم علي جمعة الكعــــود أردّدُ سرّا ً وفي العلن ِ: أحبُّكَ أكثرَ من وطني!!! فأنتَ حدودي التي لا تـُحَـدُّ وشاهد عصر ٍ
أحبك أكثر من وطني!!! ٢٣ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٨، بقلم علي جمعة الكعــــود أردّدُ سرّا ً وفي العلن ِ: أحبُّكَ أكثرَ من وطني!!! فأنتَ حدودي التي لا تـُحَـدُّ وشاهد عصر ٍ على زمني
آيلا ً للقنوط ٢٦ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٨، بقلم علي جمعة الكعــــود كنتُ ممتطياً حُلُماً.... سارجاً فوقهُ غيمة َ الحزن ِ.... مرتدياً جبة الشعراءْ
إعترافات ليندا ١٠ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٠٨، بقلم علي جمعة الكعــــود يا شـاعري يا من ملكتَ حواسي فصحا لأول مرّةٍ ...إحساسي حاصرتَ قلبي رغم متن حصونه ِ ودخلتَ رغم تكاثر الحــرّاس ِ أحدثتَ فيــه زلازلاً وزلازلاً ونشلتَ لي روحي من الأكداس ِ