

الهزيع الأخير من الموت
إلى أخي:
سأكتبُ موتكَأغنية ًمن لظى الكلماتْوأغزلُألفَ قصيدة حزن ٍيرددها الليلُحتى الهزيع الأخير ِمن الشهقاتْأبى قلمي السيرَفي مفردات الكتابةِحين تداركة ُ الموتُ....كانتْ دفاترُ حزنيتلوّحُخارج أيقونة المفرداتْرسمتَ لعمركَدائرةًفي رمال شواطىء قلبي المعذبِحتى الشتاتْسنابكُ حزنيتسابق (حمحمة) الخيل ِ.....مزدانةًوهيَ تحمل نعشكَصارخة:إن سلمان ماتْ!!!توقفَ قلبيعن البثّ في دورتي الدمويةِثارتْ عواصفُ روحيوألقت رواسبَ حزنيعلى الطرقاتْسواري فؤاديمكسرةٌوالمراكبُ حاردةٌ في الموانىءوالبحرُ تغْلفهُ الصرخاتْوحيداًأعاقر شعري...أوزعُ حزناً....أعفـّر روحي بأطلال وجدٍيشقُّ صراخيسكونَ الحياةْأنا متعبٌوالفجائع تمطرني بالفجائع ِحتى تسيّدنياليأسواستهجنتنيعلى غيرِ عادتها الأغنياتْتململَ عمريعن السيرِ....كانت تناديهِ سيدةٌفي الخريف الأخيرِينادمُهُ الموتُمْستلهماًجُثثَ الأمنياتْ
إلى أخي: