

آيلا ً للقنوط
كنتُممتطياً حُلُماً....سارجاً فوقهُغيمة َ الحزن ِ....مرتدياًجبة الشعراءْآبقاً كالصدى....آيلاً للقنوط ِ....يرممني الشعرُ منذقرابة عشرين عاماًوما زالكالمُهل ِ يشوي الفؤادَويطليجدارَ دميبالبكاءْأدركتْحرفة اليأس قلبيوأدركني الهمُّمنذ ُ قساوة أظفاره ِرحتُ أجريْإلى مستقريْوحيداًأناجي طيورَ العراءْآبقاً كالصدى....آيلاً للقنوطِ....يعذبني الشعرُ....يُدركُسرَّ اشتعاليويُذكيْ بهِجذوةَ الانطفاءْناذراً للأسىكل عمري....يواريالأسى سوءَتي....تعتريْرعشة الحبّ صدريْأجوبُقفارَ حياتيأمنِّي الفؤادَببعض ِ الغناءْ