

حوار أحادي مع الموت
أغنية الموت:حين يغالبُإنسانٌ سكراتِ الموتُفعلى العالمكلّ العالمأنْ يتوقّفَ لحظةَ صمتْ.ميتٌ ينهض من ميْتتهِقلمٌ يتلمَّظُ...ميْتٌ ينهض من ميْتتهِفيشاغل أوراقاًويعكّرُصفوَ وصيّتهِ...اقترفَ العيشَوماتَليعلن عن توبتهِ.***ميْتٌيتجرَّد من كفنهْ..تابوتُيعلم قصّتهُ..جذعاً كانبضفة نهرٍحين أتاهُ يوماًيتباكىمن زمنهْالموت إلى آخرهِمتٌّ كثيراًوتقمّطتُبقايا كفني...مزّقني الواقعُ...أوغرَصدر التاريخ عليَّ..عداءً ناصبَنياستنفدتُ العمر حزيناًولآخر موتٍرفضتْكلُّ توابيت العالمتْحملني.ـ حوار أحادي مع الموتتُميتُتُميتُأجبْني..إلامَ انتهيتْ؟حروفُ اسمْكَ المرعباتُشظاياوراياتُكَ السودُتخفقُ في كلِّ بيتْفأولُ حرفٍ مآتمُ حزنٍوثاني حروفكَ ويلٌوثالثُ حرفٍ توابيتُيحملُها الثاكلِّونَ بصمتْففي الحرب موتٌوفي السْلمِ موتٌوفي خُطَبِ ردَّتْتها شيوخُ الجوامعِيُذكرُ موتٌوفي كلِّ يومٍوفي كلِّ شهرٍوفي كلِّ فصلٍوفي كلِّ عامٍوحتّى كتابُ السعادةِبين سطورهِمختبئٌ ظلُّ موتْتُميتُتُميتُومامن سميعٍ ومامن بصيرٍومامن معارضَيُطلقُ صوتاًولو أيَّ صوتْفيا موتُماذا سأفعلُوالمفرداتُ تموتُ أمامكَقاتلةًكلِّ ماقد كتبتْ؟تظلُّتُميتُتُميتُ.. تُميتُفمن سيميتُكَ أنتْ؟