قتلتني عيناها
ذات كلامْ
أيقنتُ بأن اللّحظَ القاتلَ
مثل مدادِ الأقلامْ
يكتبنا رغماً عنّا قصصاً ورواياتٍ
يُنبتُ في فمنا المرّ الكلماتِ الحلوةْ
تتمرد فينا الأحلام
تصحو فينا غفوة أهل الكهف
فتصيرُ دقائقَ أو لحظاتٍ
تلك الأعوام
تلسعني شفتاها
تحملني من غير بساط السحر الأخضر
فوق الرّيح الرعناء
وتزرع في شفتي أنهاراً من لؤلؤ
تسرق من غفلاتي أسفار البوح
وتقرأني من غير حروف
تتغلغل في آهات الأسطر
ترسم في أوراقي الوجع النازف بالكلمات
ذات كلام
لبستني
من فوق الروح
وحتى رجفات الآلام
تتمرد في شرياني
مثل فراشات الفجر الخجلى
تمضغني حباتُ ندىً بيضاءَ
وتشربني مثل شراعٍ أحمرَ
ذات كلامْ