كيفَ اللقاءْ؟!
وبأي شوقٍ.. أوعِتابٍ نَلْتَقِي
والدمعُ جفَّ مِن البُكاءْ؟!
وبأي قلبٍ.. أو جوانحَ يخفقُ
حبٌ تمرَّغَ في الشقاءْ؟!
وبأي ظلٍ نَرْتَمِي..
أو نَحْتَمِي..
والبدرُ يَأبَى لأْجْلِنا حُضنَ السماءْ؟!
حتّى النجومُ الزاهراتُ تساقطتْ
من زيفكِ عند المساءْ
فَدعينِي أَحْيا للحظةٍ
لأذوقَ طعم َالكبرياءْ
لا تَسْألِي قَلْبِي الهوى
مَا عَادَ قَلْبي يَهزُّهُ حاءٌ وباءْ
إِني سَئِمْتُ لأجْلِكِ
كلَّ القصائدِ والنساءْ
وغدوتِ بين العمرِ جرحاً
ماعادَ يعرفُهُ الشفاءْ
فكيفَ ين
سى القلبُ جُرْحِى
ويعودُ يحلمُ باللقاءْ؟!
** **
يَا دَمْعتِي..
يا ذكرياتِ الحزنِ..
وأنّاتِ النُواح ِ
لا أنكرُ أنّي اشْتقتُكِ يوما
وعِشْتُكِ يَوْمَا
وأَبْحرتُ فيكِ برغمِ الرّياحِ
لا أُنْكرُ أَنّي رَسمْتُكِ حُلْما
ورَنّمتُ فيكِ آمالاً عِذاباً
كطيرٍ تغنّى لنورِ الصباحِ
وأنّي هويتكِ عُمْراً جَميلاً
وما كنتُ أَدْرِي
بأنكِ عمرٌِ.. يَهْوى جِرَاحِي
فسرتُ بنزْفِي..
تعانقُ رَوْحِي دُروبُ الظلامِ
وتخنق خَطْوِي برغمِ البراحِ
فبالله قولي..
أيهوى الأهاتِ فؤادٌ جريحٌ
فأهوى اللقاءْ
كيف اللقاءْ؟!