
ذاهباً باتجاه البحر

ذاهباً باتجاه البحر كانت الريحُ تضربُ (بابَ الشمس) وعلى مقربةٍ من أَنينِ الموجِ شاهدتُ جثتي تسيرُ بلا كَفن أدرتُ وجهِيَ للسماء
ذاهباً باتجاه البحر كانت الريحُ تضربُ (بابَ الشمس) وعلى مقربةٍ من أَنينِ الموجِ شاهدتُ جثتي تسيرُ بلا كَفن أدرتُ وجهِيَ للسماء
* داخلي…. كون يشع برودة أخرى تموغ بحيرة… تهوي إلى سماء فاصلة ……
لا تـُحاولْ
إنها الحكمة ُ أنْ تـُخفِقَ في كلِّ المسائلْ
إنهُ حظـّــُـكَ .....أنْ يقـْـتـُـلــَـكَ الناسُ
وأنْ تأتي على أنكَ قاتِـلْ
لا تـُحاولْ
إنهُ عَجْـزٌ إذا حاولتَ أنْ تشرحَ للبحرِ ...
تواريخ َ السواحِلْ
إنهُ عَجْـزٌ (…)
كُن كيف شاء َ ومايشاء كن بعض ظل ٍ هاهنا أو ماسحا ً لحذائه ِ أو كن حذاء واطربه ُ حد الإنتشاء كن كيف شاء َ.. ومايشاء قبـّل يدا ً.. او ركبة ً.. اونعل َ سيدك َ المطاع قبـّل بلا كلل ٍ.. ولا ملل ٍ ومن غيرِ انقطاع ودع الكرامة َ.. والشهامة َ (…)
لا لستُ بمتعبٍ ولكن البلادَ ضيقةٌ ولست بخائنٍ لكنهم تركوا دموع أمي لذئب ليلى ولستُ بشاعرٍ ولكنهم أحكموا كل أبواب الأمل.
عندما أرجـع .. لن أقف طويلا أمام الموتى سيكون لوقفتي معنى حقيقي - غير ما كان بعد ذلك – لو تنتقل إلى مكان آخر في جسدي سيكـون أفضلَ .. لا شكّ
بصحة هذا الفضاء
الذى تتعمد فيه الملائك
يزركش لى أقحوان البدايات
بصحة صديق دمى وإنتظاراتى
هذا النهار البهى
بحمرة الشفق
أجتث ذاكرة الحزن
وأمضى..
راسماً صوتى بجذع نخلة
تضىء لى الوقت
لوزاً وفراشات
مكللة بالمواعيد (…)