بــوحٌُ أبــدي ٢٨ نيسان (أبريل) ٢٠١٠، بقلم عبد الرحمن الوادي حبيبي أمازلتَ تأتي إلى البيتِ تجري بكُلِّ المشاعِرْ تُنيرُ المشاعِلْ بأركانِ رُوحي الوحيدهْ تلُفّ المسافاتْ تضِجّ الفراغاتْ بِرغمِ المعابِرْ وصمتِ المقابِرْ ترانِي سعيدهْ على صورةٍ في يساركْ على (…)
الجمركــي ١٩ نيسان (أبريل) ٢٠١٠، بقلم عبد الرحمن الوادي إلى جمارك مطر ما جرى يا تُرى في الفصل المطيرْ؟ أمطاراً لا تخضرﱡ منها العُرى بينما كنتُ سارٍ إلى حانةِ الشّعرِ في الضّفّةِ الأخرى قادني عشقُ إحدى بناتي بها وصلُها يومَها بعدَ عامٍ قضَى ما مضى في (…)
بلقيس ٣٠ نيسان (أبريل) ٢٠٠٨، بقلم عبد الرحمن الوادي كَيْفَ أَسِيرُ إِلَيْكِ وَأَنْتِ أَسِيرَةُ بِئْرٍ عَلَيْهَا قَاعِسَةٌ تَعْشَقُ لَوْنَ الدَّمْ؟
الطفل المشرد ٤ آذار (مارس) ٢٠٠٨، بقلم عبد الرحمن الوادي حَافِـــــــيَ الرِّجْلَيْــــنِ أَمْشِـــــــــي مُنْـهَكـــــــاً وَالْبَطْـــــنُ جَائِــــــــــعْ أَقْتَفِـــــي الْمَجْهُــــولَ وَحْــــدِي تَائِهـــــــــاً بَيْـــــــنَ الشَّــــــــــوَارِعْ لَيْـــــتَ لِــــــــي أَهْــــــلٌ وَخِــــــلٌّ مِثْلَمَــــــا تَحْيَـــــــــا الضَّفَــــــــادِعْ مَــــا الصِّبَـــا؟ مَـــالِـــي جَــــوَابٌ لَــــــمْ أَذُقْ طَعْـــــمَ الْمَرَاضِـــــعْ
الحقيقة والمجاز ٢٢ آب (أغسطس) ٢٠٠٧، بقلم عبد الرحمن الوادي إذا كنت قد أزمعت البحث في هذا الموضوع، فلأني أعلم يقين العلم أن له من الأهمية والقدر ما لغيره من المواضيع البلاغية التي نعرف ولا نعرف على مدى الأحقاب والأزمان. وما أكثر ما نجهل – بغياً – منها. (…)
شيــخُ الجزيـــرة ٢٦ حزيران (يونيو) ٢٠٠٧، بقلم عبد الرحمن الوادي حدَّثنـا شيخُنـا يومــاً علــى عجــلٍ إذ قـال قــولاً شجـيَّ النَّبــر أَبكانــي: " مـا لاح لـي حيـن ترحالـي كـذا عجبٌ مستغــرَبٌ بيــن أقطـــارٍ وبلـــدانِ بالقبَّــة البَرلمانــي نائـــمٌ يقـــظٌ يصحــو ليغفـو علـى كـرسيِّه القانــي
علـى قارعـة الطريـق ٢٧ آذار (مارس) ٢٠٠٧، بقلم عبد الرحمن الوادي من ثقب بالباب، تسلل جفني إلى البهو المرمري
الثالوث المقدس ٢٣ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٦، بقلم عبد الرحمن الوادي حَدَّثَنَــا شَيْخُنَـــا فِـي مَحْفَـلٍ وَطَنِـي عَمَّــا رَوَتْ أَقْبَــحُ النِّسْوَانِ فِي بَلَــديِ قَــالَتْ لَــهُ بَعْــدَ أَنْ تَصَعَّـدَتْ أَنَــةً مِثْـلَ اللَّظَـى:اِعْطِنِـي سَمْعَيْـكَ يَا وَلَـدِي ! وَاحَـرَّ قَلْبَـاهُ مِـنْ غَـدْرِ الزَّمَـانِ لَقَـدْ أَوْدَى بِمَـا كَـانَ لِـي مِـنْ فِتْنَـةِ الْجَسَـدِ !
كَلِمَهْ.. اِسْمُهَا حَبيبَتِي ١٠ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٦، بقلم عبد الرحمن الوادي هَدْهِدِينِي، هَدْهِدِينِي كَيْ أصِيرَ شُهْباً سَارِياً فَوْقَ الْحُرُوفِ.
مَتْـنُ السَّكِينَـة ٦ أيلول (سبتمبر) ٢٠٠٦، بقلم عبد الرحمن الوادي يُومِضُ الْبَرْقُ، يَنْزِلُ السَّيْفُ عَلَى حَبْلِ الْوَرِيدِ، وَيَعْرُجُ بِرَأسِي إلَى مَمْلَكَةِ اللهِ؛ حَيْثُ أرَتِّلُ مَتْنَ السَّكِينَهْ. حَتَّى إذَا هَمَّ جُنْدُ الْبَيْنِ بِجَنَّةِ صَمْتِي وَاقْتَلَعُونِي،