صرخة معطلة ٢١ تموز (يوليو) ٢٠٠٦، بقلم عبد الرحمن الوادي هَلُمُّـوا نَمُتْ فَالْمَوْتُ أَجْـدَى وَأَجْــدَرُ إِذَا لَيْلُنَـا لَـمْ يَطْــوِ عِطْفَيْـهِ فَجْــرُ ! وَنُقْبَرْ عَسَى تَحْتَ الثَّرَى يَشْهَدُ الْمَـدَى سَلاَمـاً وَنُـوراً حِيـنَ يَغْشَـاهُ قَبْــرُ
الْمُهَاجِــرُ السِّــرِّي ٣ تموز (يوليو) ٢٠٠٦، بقلم عبد الرحمن الوادي أَقْبَلْتُ أَسْـرِي عَلَـى الأَقْـدَامِ مُخْتَفِيــاً أَعْدُو مِـنَ الْبُؤْسِ وَالْحِرْمَـانِ وَالْعَطَــلِ
الْمَوْتُ بِأعْلى الشَّوَاهِد ٢٦ حزيران (يونيو) ٢٠٠٦، بقلم عبد الرحمن الوادي مِثْـلَ غَوْرِ الْبَحْـرِ يَبْدُو لِي سؤال مِثْـلَ حَبْـلِ الشَّنْقِ، مَـا لَـهُ جَـوَابُ!
صديقي الهزار ٦ حزيران (يونيو) ٢٠٠٦، بقلم عبد الرحمن الوادي قُلْتُ يَوْماً لِلْهَزَارْ حِينَ رَفْرَفْ ثُمَّ طَارْ
أنْشُـودَةُ الْجَبَـل ٣ حزيران (يونيو) ٢٠٠٦، بقلم عبد الرحمن الوادي بَدَارِ، لَئِنْ كُنْتَ تَرْعَى الْغَدَاةَ وَعِنْدَ اْلأَصِيلِ تَعُودُ.
ما عدا في ديوان العرب ٢٥ أيار (مايو) ٢٠٠٦، بقلم عبد الرحمن الوادي كلما حضر الشعر في أحد الملتقيات أو المهرجانات، إلا وحضرت معه الأخطاء اللغوية بأعداد تفوق بكثير عدد الشعراء المشاركين والجمهور الحاضر. هل يعني هذا أن هؤلاء الشعراء قد أجازوا لأنفسهم الإجهاز على (…)
أنَــاالْحُـبُّ ١٣ أيار (مايو) ٢٠٠٦، بقلم عبد الرحمن الوادي أَنَـا الْحُبُّ حَتَّـى لاَ تَـرُومَ الْكَتَـائِبُ نِــزَالاً عَلَــيَّ تَدَّعِــي وَتُنَـاصِبُ أَمَـا أُنْبِئَتْ – وَلَيْسَ عُذْراً - بِسَطْوَتِي تَدَاعَـى لَهَـا قَسْـراً عَتِـيٌّ وَرَاهِـبُ
دَعِينِــــي ٩ أيار (مايو) ٢٠٠٦، بقلم عبد الرحمن الوادي دَعِينِــي فِـي هَـوَاكِ أَهِيــمُ وَحْــدِي فَمَـا لَــكِ مِـنْ حَبِيــبٍ فِيـهِ بَعْــدِي كَمَـــا رُوحِــي تُحِـبُّ وَيَكْرَهُـــونَ إِذَا زَمَــنُ الْخِيَــانَةِ بَـــاتَ عَهْــدِي