

بعضُ الفضاء لا يفقهُ عطرَ الياسمين
كلُّ مَنْ قدْ فاضَ ظلماًفهو لا يفقهُعطرَ الياسمينْوهوَ لا يُدركُكيف الفجرُ في الفجر ِيُصلِّيفي جميع ِ المؤمنينْوهوَ لا يُتقِنُ دَوْراًبينَ أدوار ِمرايا المُبصرينْوالذيفي كفـِّهِ البيضاء ِحقٌّ يتـتالىفمحالٌ يتهاوىبين أيدي الظالمينْومحالٌصوتـُهُ الهادرُيُرْمَىقطعاً خرساءَتـُسبىبينَ أمواج ِ السِّنينْومحالٌينتهيأجملُ ما فيهِغباراًلا يُناديالبقعة الخضراءَقوميمِنْ فنون ِ الموتِظلاًلرجال ٍ صالحينْانهضيمِنْ وجع ِ الهمِّسطوراًتـفتحُ النهرََحكايامِنْ حكايا القادمينْخلفَ تلكَ النقطةِ النوراء ِليلٌكانَ ضمنَ المُبحرينْوعلى كـفـِّيْـهِسـوطٌوانكساراتٌ لشمع ٍيتهجَّىوبقايا هاربـيـنْها هنامِن وجَع ِ القيدِصراخٌبينَ أكواخ الأنينْكلُّ مَنْقد عاشَ في الذلِّفضاءً أبديَّاًلمْ يعُدْ في لغةِ النيزكِغيثاًيُقلبُ البيداءَبستاناًلكلِّ الجائعينْإنني أُقسمُليلاً و صباحاًذلك الغيثُ الرَّماديُّتلاشىوهوَ لا يفـقهعطرَ الياسمينْ