حبيبي..
أشكو اليك غياباً لا يدرك المنتهى
واحلاما وقعت كورق الخريف من الشجر
ودموعاً جفّت على الاخدود ذابلةً
وضحكات غابرة ضلّت طريق المبسم
حبيبي..
أشكو اليك روحا تلهث من الجري نحوك
وخطواتا كلما اقتربت ادركت بعدها
وعثرات متآمرة تضنيني لوعة وسقما
وظلاماً ينسدل على كل ابيض لائحٍ بالأمل
حبيبي..
يا عطشي الابدي لا أعرف له ارتواءً
من اين هبّت رياح النار
عابثةً بفؤادي
لتطردني من جنّتك وتجعلني متسولة حبّك
مشرّدةً في السّبل اشحذ بريق عينيك
حبيبي
اين كنّا واين صرنا وكيف تباعد عالمينا
كنّا مجنونين عابثين لا يعرف الملل لنا باباً
يستجدي منّا الواقع لحظة جديّةٍ ورزانة
وصرنا ...فارغين... ولا ادري كيف صرنا