ما بين القوسين غفا القمر
ثم أكمل سيرته الهلالية عند اول كل شِعر
راحلة
قالتها وهي ترتب حقيبة اللقاء
يا وحي النبي والترجمان صبي
لا وساطة في مقدس
أسماؤنا أسمالنا اذا تأنقت بها الأوطان بانت عوراتها
مهما استطالت الذقون لن تحجب ما ضم صدرهم من مجون
يفطموننا باكرا ويهرقون حليب الوطن
لا يعرفون ان الأرض تتشربه وتنبت لنا إخوانا
تلك الحفرة عمق وملؤها حمق
يا راعي الألم الجروح قصاص والمرعى سقم
يلقنوننا طقوس الخوف للنجو
فلا نجونا ولا نجا المعبد
يا لعنة تخمة الأساطير على مائدة الجياع
نساء منتصف الرصيف والعوْد استحالة
نساء الهامش والعقبة كؤود
لن تخبو زرقة السماء بضجيج الأرواح ولن تغرقنا الأرض برفاثهم
اقض ما أنت قاض
الحب الكاذب كالحمل الكاذب
يفتضح أمره في شهور
نفيناكم الى جزر الواك واك
ما بالكم تصرون على اعادة تمثيل جريمة قتلنا عند كل صياح
لم أدعك ولم أنفيك
ستظل أبدا حارسا لأعتابي
للذين يشكلون الواقع كطين ويشكلونه كعجين
لن تخلقوا إلا تماثيل تعبدونها ويرثها نسلكم
لا أمل في الإستقامة
تلك المنعرجات عثرة
لن تخبو زرقة السماء بضجيج الأرواح ولن تغرقنا الأرض برفاثهم
اقض ما أنت قاض