الاثنين ١٣ نيسان (أبريل) ٢٠٢٠
شمال وجنوب
بقلم إسراء أبو زيد

٢١ يوما حول مصر

من 20فبراير2015 وحتى 11مارس 2015

اليوم الثانى بالجنوب

اليوم التاسع منذ بدايه الرحلة

السبت 28فبراير 2015

كنت منهكه للغاية أرهقت تنفسي ولكن الامر كان يستحق استمتعت جدا، ولكنى لم أنتبه لبرنامج اليوم التالى .كان علينا الاستيقاظ بالثالثة فجرا بطريقنا لمعبد أبو سميل

الرابعه و الربع فجرا متجهين الي معبد ابوسمبل بالاتوبيسات من مدينه اسوان تستغرق المسافه 3ساعات /280كم.

يتميز معبد ابوسمبل بأنه موقع أثري يضم اثنين من صخور المعبد الضخمة في جنوب مصر على الضفة الغربية لبحيرة ناصر نحو 290 كم جنوب غرب أسوان.

رمسيس الثانى الملك المُحنك

رمسيس الثانى هو أعظم ملوك مصر و اشهر فراعنتها، ورمسيس يعنى رمس رع أي ابن الاله، وهو ابن الملك سيتى الاول والملكه توت، توجد اجسادهم بغرفه الممومات الملكيه بالمتحف المصري.

وهو ثالث ملوك الاسرة التاسعه عشر حكم مصر خلال الفترة 1290وحتى1223ق.م، ومعبد أبوسمبل تم نحته داخل صخر الجبل بزاويه تسمح بتعامد ضوء الشمس على تمثال رمسيس الثانى الموجود بقدس الاقداس يومين بالعام 21فيراير يوم مولده و 21 اكتوبر ذكرى تتويجه كملك.

البناء

استغرق بناء المعبد العظيم في أبو سمبل ما يقرب من عشرين عاما، وقد أنجز في حوالي 24 سنة من حكم رمسيس وهو ما يعادل 1265 قبل الميلاد كان مخصص للاله أمون، راع-حاراختي، بتاح.

ولعل من أهم المظاهر تعامد الشمس بقدس الاقداس كل عام، فكانت تتعامد 21فبراير و 21اكتوبر من كل عام قبل نقل المعبد من مكانه بسبب بناء السد العالى، واستغرق نقل المعبد 4سنوات. وبعد نقله اصبحت الشمس تتعامد يوم 22فبراير و 22اكتوبر، نظرا لارتفاع المكان.

يطل المعبد على منظر رائع لنهر النيل.

ولعل اهم ما يميز جدران المعبد المعركه التى تم تدوينها بداخله و هى معركه قادش و التى انتهت بمعاهده سلام وتزوج رمسيس الثانى ابنه خصمه حسب نص المعاهده.

يجاور معبد ابو سمبل معبد آخر أصغر منه معبده، بناه رمسيس الثانى لنفسه ولما استصغرة أهداة لزوجته نفرتارى هى المحبوبه النوبيه لرمسيس الثانى والزوجه الملكيه التى ظهرت بكل معابده تحت قدمه وليست بجانبه كعاده القدماء المصريين .....

انجب رمسيس الثانى 106بنت و 96ولد

ما هي معركه قادش؟

معركة قادش الثانية وقعت بين قوات الملك رمسيس الثاني ملك مصر والحيثيين بقيادة الملك مواتللي الثاني بمدينة قادش التي تقع علي الضفة الغربية لنهر العاصي في سورية جنوب بحيرة حمص بعدة كيلومترات، وهذه المعركة مؤرخة في العام الخامس من حكم الملك رمسيس الثاني (العام الخامس فصل الشمو، اليوم التاسع) أي حوالي العام 1274 ق.م علي وجه التقريب.

عن المعركه

فيما كان رمسيس معسكراً بجيشه بالقرب من قادش (التي كانت علي مسيرة يوم واحد)، إذ دخل معسكره اثنان من الشاسو (البدو) ادعيا أنهما فاران من جيش الملك الحيثي، وأظهرا الولاء للفرعون الذي سلمهما بدوره إلى رجاله ليستجوبوهما عن مكان جيوش الحيثيين، فأخبرا الفرعون بأن ملك الحيثيين قد بعد عن الموقع وهو حاليا في حلب شمال سوريا.

وفي الواقع لم يكن هذان الشاسو غير جواسيس، وعلي أساس هذه الأخبار وبدون التأكد من صحتها أسرع الملك رمسيس علي رأس فيلق امون وعبر مخاضة لنهر العاصي، ثم سار إلى مرتفع شمال غربي قادش وأقام معسكره هناك في انتظار وصول باقي الجيش ليتابع السير في أثر جيش خيتا الذي كان يظن أنه في الشمال حسبما أخبره الجاسوسان، وفي هذه الأثناء قبض جيشه على اثنين من جنود العدو الكشافة اللذين استخلصوا منهما الحقيقة وهي أن الحيثيين كانوا كامنين في قادش وأن جيوش الحيثيين كانت في طريقها لعبور نهر العاصي ومفاجئة الجيش المصري هناك.

وبالفعل عبر نصف الجيش الحيثي مخاضة نهر العاصي وفاجئوا رمسيس الثاني الذي كان قد ارتكب خطأ تكتيكيا بترك مساحات كبيرة بين فيالقه فهاجموا فيلق رع ودمروه تدميرًا كاملًا وبذلك قطعوا الاتصال بين رمسيس وبقية فيالقه، واتجه الجيش الحيثي بعد ذلك بعرباته الحربية وتابع تقدمه وهاجم فيلق آمون الذي فقد نتيجة ذلك العديد من جنوده، وهنا وفي مواجهة خطر التطويق والهزيمة المحتمة قاد رمسيس بنفسه هجوماً ضد الحيثيين حيث سلك بالجيش ممراً ضيقاً ليلتف حول الحيثيين ودفع بهم حتي النهر وكانت اللحظة الفارقة في ذلك وصول إمدادات من جنوده القادمين من بلاد امور والمسماه (نعارينا) وقد فاجأ ذلك الحيثيين ووجدوا أنفسهم محاصرين واضطر الحيثيون لترك عرباتهم الحربية والسباحة في نهر العاصي أمام هجوم الرعامسة.

وفي اليوم التالي دارت معركة أخرى غير حاسمة وقد ادعى رمسيس الثانى في كتاباته أن مواتللي الثاني قد أرسل في طلب الصلح في ذلك اليوم ولكن ليست هناك أية دلائل من جانب الحيثيين تؤكد صدق هذه الرواية. وبعد معارك ضارية بين الطرفين والخسائر الفادحة التي لحقت بهما اتفق الطرفان على الصلح.

النتيجه

فشل رمسيس الثاني في كسر دفاعات قادش ونجح الحيثيون بإبقائها تحت سيطرتهم وانتهت المعركة باحتفاظ كل من الطرفين بنفس مكاسبه السابقة وخسائر فادحة لكلا الطرفين في المعركة. وعاد رمسيس آفلا إلى دمشق. ذكر رمسيس الثاني انتصاره في المعركة، والتي قام بنقش تفاصيلها بالكامل على جدران معبد الرمسيوم وكذلك معبد الأقصر، بالإضافة إلى معبده بأبو سمبل (على جداره الشمالي فيما عرف بأنشودة معركة قادش).

وقد ذكر الملك مواتللي من ناحيته في وثائق بوغازكوي بان المعركة كانت انتصاراً له وان أمور قد وقعت في أيدي الحيثيين، بينما وفي خلال السنوات العشر التي مرت بعد ذلك قام رمسيس بعدة حملات في آسيا واستولي على دابور بعد حصارها واضطر الحيثيون في النهاية إلى التراجع تاركين أكبر جزء من سوريا دون حماية كافية. وفي أعقاب وفاة مواتللي تولى ابنه الحكم وبعد عدة سنوات من الحكم حل محله عمه الملك خاتوشيلى الثالث وانتهز رمسيس هذه الفرصة وتقدم نحو تونيب أو توشب واستولي عليها.

وهنا بدأت قوة الأشوريين في الظهور وتهديد مناطق النفوذ المصرية والحيثية، مما حدا بالطرفين الي توقيع معاهدة سلام بينهما وذلك في العام الحادي والعشرون من حكم الملك رمسيس الثاني (حوالي 1258 ق.م)والتي سجلت بالخطين الحيثى (على لوح من الفضة باسم الملك خاتوشيلى) والهيروغليفي على جدران معبدي الكرنك والرامسيوم في طيبة(الأقصر حاليا) في جنوب مصر.

أول معاهده سلام بالتاريخ

تم توقيع معاهدة سلام رسمية في عام 1258 قبل الميلاد فى العام 21 من حكم رمسيس الثانى، تم نقش المعاهدة على لوح من الفضة، ووصل الينا منها نسخة من الطين نجا في العاصمة الحيثية حاتوسا Hattusa الموجودة جغرافيا في تركيا الحديثة، ومعروضة في متحف الآثار في إسطنبول. وهناك نسخة طبق الاصل لمعاهدة قادش معلقة في المقر الدائم للأمم المتحدة كأول معاهدة سلام مكتوبة وموثقة في التاريخ. النسخ التركية منقوشة على ألواح الطين والنسخ المصرية مكتوبة على أوراق البردي.

بهذه المنطقه هدوء وراحه لم اعهدها من قبل، حتى منظر النيل مختلف، وقفت بنهايه جولتى بالمكان اتامل، وتمنيت ان يكون لى بيت باسوان يوما اقضي به الشتاء، وتسألت اذا كان يمكننى ان ادفن هنا بجانب الاجداد و التاريخ و الحضارة، فأجبتنى نفسي: بالطبع لا فانتى لا تنتمى لهنا.

عدنا مره آخرى بتمام الثانية ظهرا للسونيستا المركب الفندقى لتناول الغداء، وتحركت السفينة بطريقها لمدينة إدفو برنامج الغد.

ذهبت لغرفتى لبعض الراحه لك ان تتخيل منظر النيل من السرير وانت لا تخشي النوم لكى لا يفوتك شئ .ولكنى غفوت قليلا كنت غاية بالتعب استيقظت على موعد العشاء بالثامنة مساءا

و بالتاسعه صعدت لسطح السفينة كنا وصلنا لمدينة إدفو حيث سنقضي ليلتنا. الجو قارص البروده ليلا وشديد الحراره نهارا مناخ غريب.

رافقنا اليوم مرشد مسياحى ممتاز جدا يدعى حسام صغير والاديب العالم أحمد ابو خنيجر ...

عليا الآن التوجهه لغرفتى لااستيقاظ بالسابعه صباحا ...

نكمل غدا

من 20فبراير2015 وحتى 11مارس 2015

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى