امرأةٌ تختصرُ المجرّاتِ
أقلِّبُ طرفي في السماءِ فلا أرى سواكِ كأنّ الليلَ منكِ قد انبجَسْ كأنَّ النجومَ الوامضاتِ مشاعلٌ لجُنْدٍ وقد طافوا عليكِ كما الحرَسْ ومِرآتُكِ البدرُ التَّمامَ ورُبَّما تهشَّمَت المرآةُ من (…)
أقلِّبُ طرفي في السماءِ فلا أرى سواكِ كأنّ الليلَ منكِ قد انبجَسْ كأنَّ النجومَ الوامضاتِ مشاعلٌ لجُنْدٍ وقد طافوا عليكِ كما الحرَسْ ومِرآتُكِ البدرُ التَّمامَ ورُبَّما تهشَّمَت المرآةُ من (…)
عَتَبْتُ والدَّهْرُ لا يُصْغِي لِمُعْتَبِرٍ وفي الضلوعِ لَهِيبُ الـوَجْدِ يَضْطَرِمُ أشكو بلاداً غدا الإعْسارُ يَطحَنُها والظُّلمُ في ليلِها كالسَّيْلِ يَقْتَحِمُ يا مَنْ تَرى الجوعَ في عينِ (…)
ألا أحسَنُ الكلابِ كلبٌ إذا نسبْـ ـتَه انْصاعَ وانْحنى وبالحقّ صرَّحا وأقبَحُها كلبٌ إذا ما نسَبتَهُ ادّعى أنّه ابنُ الأكرمين وما اسْتحى وأحسنُها أولىْ بأن يُقتنى إذا صفَرْتَ رسا أنّى تشا ما (…)
تقفُ هناكَ… لا كدولةٍ في نشرةِ الأخبار، بل كجبهةٍ من تعبِ التاريخ، وذاكرةٍ تتقنُ الصبرَ كما يتقنُ الجبلُ حملَ الثلج. وحيدةً؟ ربما. لكنّ الوحدةَ أحيانًا تكونُ امتحانَ المعادن. ريحٌ عاتيةٌ تعبرُ (…)
(إلى الصديق الشاعر الراحل عبد الناصر صالح) يا عبدَ الناصر، يا الاسمَ الذي حين يُنادى تنهضُ اللغةُ من سباتها، وتفركُ عينيها كمن رأى الحقيقةَ عاريةً ولم يعد يستطيعُ الكذب. يا اندلاعَ المعنى (…)
بِمَ بِعْتَنِي يا صاحبي لا أحّدٌ لكَ لا ليْ أحّدي أجْراسُ رأسِ العامِ ردّ رنينُها بعْضي لبعْضي فالْتمستْ لها نبضي لعل بياضَ " بابا نُوْيْلِ " يعرفُ جسْرَ عطْري ذا الذي لا ينْكسرْ بِمَ بِعْتَنِي يا (…)
شهرٌ علىٰ هَامِ الزَّمَانِ مُحَلِقَا وبِتاجِ سُلطانِ البيانِ تَفوقَا وَافَى.. فَأَخْرَسَ كُلَّ شَهْرٍ قَبْلَهُ وَبِنُورِ "تَوْحِيدِ" الإِلهِ تَأَلَّقَا هُوَ مَوْسِمُ الأَحْرَارِ.. مِحْرَابُ (…)