انتظار وتسليم ٢٦ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٣، بقلم إبراهيم جوهر خدعني الفجر والصباح الغائم. خدعتني حركة الرياح الملتفة وهي تحمل بقايا أوراق الدالية على أرضية الشرفة، ولم يكن ما توقعته. ظل النهار ربيعيا مشمسا. ظل النهار مشحونا بالانتظار. انتظرت ساعتين (…)
حلوة يا بلدي ٢٤ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٣، بقلم إبراهيم جوهر البرنامج الإذاعي (حلوة يا بلدي) من إعداد وإخراج وإلقاء (آية) يستحق الالتفات لتجربته، ومحتواه، وأسلوبه، ورسالته الإبداعية. برامج ترصد لها ميزانيات وتصرف ساعات عمل لا تكون بالمستوى المفترض ولا (…)
علّموا أبناءكم السباحة ٢٠ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٣، بقلم إبراهيم جوهر "أراكان" نسخة متجددة من الأندلس، وفلسطين. عودة لمحاكم التفتيش بنسخة بوذية. أمس ليلا عرفت المكان، والقصة، والتاريخ. ما أشبه اليوم بالبارحة. هكذا قال أجدادنا. أما الفلاسفة فأفادوا بأن (…)
السّنان واللسان ١٦ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٣، بقلم إبراهيم جوهر اليوم حضر الوطن، والقيم، والانتماء. حضر(حسان بن ثابت)، وحضرت اللغة. اليوم حضر العشق الذي قالت عنه صديقتي المثقفة: لا تملك إلا أن تعشق هذه اللغة. اليوم فتحت بابين من أبواب قلعة الإبداع، وقلت (…)
بين القداسة والنجاسة ١٤ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٣، بقلم إبراهيم جوهر مرة أخرى تشاكسني صديقتي المثقفة (كاميليا) فتسألني حول اللغة بين القداسة والنجاسة! الفصيحة مقدسة والعامية المحكية نجسة. في الأدب والعلم والثقافة اللغة العالية القادرة على حمل الواقع ومعطياته لا (…)
منخفض قطبي، مرتفع :«قدسي» ١٠ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٣، بقلم إبراهيم جوهر وصل المنخفض القطبي ليلا. صباح شبه قطبي بارد في انتظار اكتمال الأجواء القطبية.... دائما تنتقل موجات القدس إلى العالم ...في انتظار "مرتفع قدسي".
حكايات وشهداء ٨ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٣، بقلم إبراهيم جوهر منذ الصباح كان الجو عاصفا ماطرا شديد البرودة. حركة الرياح القوية أطارت ما تبقى عالقا على ساقه وجذعه من أوراق الشجر. الزيتون يبقى ورقه . ورق الزيتون لا يسقط... أصغيت وراقبت وأنا أحتمي بشبه (…)
وداع باك، استقبال غائم ٢ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٣، بقلم إبراهيم جوهر لا أطيق الوداع. في لحظات الوداع الإنساني ينتابني البكاء الذي أحاول أن أكتمه فيعذبني أكثر مما يريحني. البكاء يريح حقا. فهل أبكي وأنا أودّع العام الذي رافقناه اثني عشر شهرا؟ أم أفرح؟ درجت العادة (…)
وطن البكاء ٣١ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٢، بقلم إبراهيم جوهر لماذا نحنّ إلى أيامنا البعيدة بما فيها من شقاء وجوع وشظف؟ وهل حقيقة أننا نحنّ إليها ؟ أم ترانا نلجأ إلى نقائها البعيد هربا من واقع لئيم؟ في حديث سريع مساء أمس مع الروائي النشط (أحمد رفيق عوض) (…)
ما لم يقل في ورق الدوالي ٣٠ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٢، بقلم إبراهيم جوهر حلّقت غربان الصباح في رقصة دائرية ونادت، سألت وأجابت، ثم غادرت. سريعا غادرت بعد رقصتها الدائرية الصباحية. أين؟ لماذا؟ ماذا قالت؟ غادرت قبل أن تمكنني من السؤال! وحده البلبل ذو الصوت الفرح بقي. (…)