كانون يرحل ٢٩ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٢، بقلم إبراهيم جوهر لا شيء يستحق الإشارة في نهار الرحيل، مشي، وتفكير، وفضاءات غير واضحة، غير محددة، وأسئلة؛ أسئلة تمحورت حول الذات هذا النهار، وأسئلة أقل منها حول العامّ. ماذا لو كانت خطواتي هذه تسير باتجاه واحد في (…)
وعلى الأرض الاستيطان، والدم ٢٨ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٢، بقلم إبراهيم جوهر تشتت. شبابنا والتشتت...لا تركيز كاف فما العمل؟ يحضر السؤال بلا جواب في الحلقة التقييمية لأداء طلبة المرحلة الدراسية النهائية. ما العمل؟ بوابة مغلقة على أسرار ورؤى وواقع عنوانه الحيرة والتشتت. (…)
كانوا هنا قبل خمسة آلاف عام ٢٧ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٢، بقلم إبراهيم جوهر صباح شبه هادئ، فيه أنفاس البرد، وغيوم متفرقة حجبت نجمة الصباح وعدوتها (الشمس). عصافير الصباح غردت بجذل وحيوية. نهار ساحر بهدوئه المنتظر... لكن الأحلام تصطدم بقسوة الواقع، (نتنياهو) بقّ الحصوة (…)
لماذا استحق «جائزة القدس»؟. ٢٢ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٢، بقلم إبراهيم جوهر لأنه مبدع إنساني الهوى، عربي الانتماء، فلسطيني الوجع والهم. عجن كلمات روحه بمداد قلبه ومن على شرفات الجليل وزعها قناديل عشق وأرغفة خبز. كتب بصدق وانتماء ومسؤولية واضعا نصب عينيه غايات نبيلة (…)
كأنك شمس والملوك كواكب ٢٠ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٢، بقلم إبراهيم جوهر هل قال الشاعر (شمس)؟ أم (قدس)؟ اليوم ستكون (القدس) عاصمة للثقافة العربية في احتفال مختزل فيه من الحسرة والألم أكثر مما فيه من الفرح وما يدل على أننا نؤمن بأنها عاصمة. عاصمة يعني مانعة. ويعني (…)
اليوم العالمي للغة العربية ١٩ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٢، بقلم إبراهيم جوهر (ما أنا بقارئ)!! تماما مثل الطفل في بداياته اللغوية حين يتبع الجزء الأخير، الأقرب من الكلام. هكذا أرى حالنا مع القراءة (ما أنا بقارئ) والقراءة مستويات. القراءة لغة. القراءة فعل. (ما أنا (…)
في حيّنا بقرة... ١٨ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٢، بقلم إبراهيم جوهر درجات الحرارة أقل من معدلها السنوي المعتاد هذا النهار. هذا ما أفاد به الراصد الجوي صباحا. الراصد الجوي مظلوم دائما، إذا صدق نقول: نحن نعرف، نحن نشعر. وإذا لم يحالفه التوفيق في التنبؤ فإنه يتعرض (…)
خير يوم طلعت فيه الشمس... ١٨ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٢، بقلم إبراهيم جوهر يوم المعلم الفلسطيني(من ما زال يذكر؟ أيام الهبة الوحدوية للمعلمين...) (لتعليم الأطفال أيام الأسبوع كتبت قبل سنوات بعيدة أنها اجتمعت على مائدة الغداء، ولأن التقليد يقضي بأن يفتتح الأكبر سنا (…)
أنا والسيدة والغسيل ١٤ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٢، بقلم إبراهيم جوهر سبقني الساخر البديع (أحمد الزعبي) في التحذير من نهاية كوكب الكرة الأرضية في هذا التاريخ العجيب الذي يأسر هواة الأرقام الفارغة من ذوي الرؤوس الفارغة!! الكاتب الساخر صاحب (الممعوط) الذي شبّه (…)
عودة الروح عودة الوعي ١١ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٢، بقلم إبراهيم جوهر مطر خفيف بالكاد غطى الأسطح. قطرات متفرقة على سطح الطاولة وأرضية الشرفة، وربما أوراق الدالية اليابسة التي ترفض مغادرة جذعها...الأوراق تتمسك بأصل موطنها، وهي التي نجت من التربع في طنجرة (ورق (…)