قبلة الفرح والسياسة ٢٧ حزيران (يونيو) ٢٠١٢، بقلم إبراهيم جوهر يوم (آية) بامتياز جميل هذا الاثنين. هي (آية) ذاتها التي قالت وهي تمسك بيدي: " بابا دير بالك يوجد درجة..."، فدرت بالي! ( كانت بصحبتي حين زرت عيادة العيون والدكتور (سليم بشارة). القطرة التي تكبّر (…)
قبلة الثقافة العربية ٢٧ حزيران (يونيو) ٢٠١٢، بقلم إبراهيم جوهر منذ فترة ليست قصيرة والطيور تسبقني بالصحو، واللغة، والصباح. طالما تمنيت أن أسبقها، لكني أعود مهزوما دائما فهي الأنشط، والأكثر جلدا، والأجمل غناء. اليوم أيضا سبقتني فأفقت على ندائها المستهزئ (…)
اللهم اجعله خيرا ١٧ حزيران (يونيو) ٢٠١٢، بقلم إبراهيم جوهر اللهم أعطنا خير هذا الفرح!! لم أقلها أمس، على عادة ثقافتنا الحزينة التي تستكثر الفرح والسرور فتطلب خير نتائجه بما يحمله خوفها الكامن من لحظات الفرح. لا فرح حقيقيا في حياتنا الراهنة. منذ عقود من (…)
ويكون فرح ١٤ حزيران (يونيو) ٢٠١٢، بقلم إبراهيم جوهر لا – يا صديقي، يا أناي! - لم يكن حلما ولا خيالا أو رجاء ما شعرت به هذا الصباح، وبقية يومي... هو حقيقة واعية. وعيتها وتأكدت منها. أحاطت بي منذ الساعات الأولى للفجر أصوات فرحة لطيور عديدة، منها (…)
نورنا ونورهم نور عن نور يفرق ١٣ حزيران (يونيو) ٢٠١٢، بقلم إبراهيم جوهر حزيران ينبئ بالرحيل، وقلبي يرحل فيه ومعه، يرحل في المعنى والذاكرة. اليوم الأول من الثلث الثاني موعدي لمراجعة عيادة العيون في المشفى. وموعد افتتاح المعرض الأول للفنانة الشابة (نمير القاسم) في قاعة (…)
من هناك نبدأ ١١ حزيران (يونيو) ٢٠١٢، بقلم إبراهيم جوهر "اقعد – فديتك – هل يكون مبجّلا من كان للنشء الصغير خليلا "؟!! لله درّك يا أبا جعفر!! ما أصدق رؤيتك ورؤياك!! لم يصدّقك بنو قومي، ولم يصدقوك فوصل حالنا إلى ما نحن عليه، وفيه من خراب، وضياع، (…)
زهرة عن زهرة تفرق ٨ حزيران (يونيو) ٢٠١٢، بقلم إبراهيم جوهر انتظرت شروق شمس الصباح هذا اليوم انتظار المتشوق لرؤية (كوكب الزهرة ) التي ستتوسط بيننا وبين كوكب الشمس حتى السابعة والنصف. انتظرت حتى بزغت وسط ضباب الصباح الندي هذا اليوم. لم أر زهرة ولا (فينوس)، (…)
أم خمسة وأربعين تسخر منا ٧ حزيران (يونيو) ٢٠١٢، بقلم إبراهيم جوهر يمد لي يومي لسانه ساخرا، مستهزئا. من الصباح الأول بدأ سخريته بجرحي المفتوح على الشاشات. تحضر الذكرى الأليمة وهي تغتال الأحلام الصغيرة. تحضر الخطوات الساذجة وتفتح النوافذ لتراجع وتحاسب وتتألم (…)
لائحة اتهام بحقي ٣ حزيران (يونيو) ٢٠١٢، بقلم إبراهيم جوهر بزغت مكتملة الحرارة... شمس هذا الصباح حارة. يوم حارّ ينتظرني إذا، فلا بأس. متى لم يكن حارا؟!! أمامي تلبية دعوتين لعرسين في البلدة وفي العيزرية، ومراجعة مكتب الجوازات في المحكمة الشرعية في القدس، (…)
ماذا تقول الريح؟ ٣٠ أيار (مايو) ٢٠١٢، بقلم إبراهيم جوهر (انتصرت عليهم بمعلم المدرسة)، قاعدة تربوية تثقيفية قالها (بسمارك) مباهيا بحق. هي أكثر من جملة عابرة، إنها قاعدة ومرتكز لبناء شامخ قادر على التغيير والتأثير والانتصار. انتصرت عليهم بمعلم المدرسة. (…)