كلّه عدس!! ٨ آب (أغسطس) ٢٠١٢، بقلم إبراهيم جوهر ما الذي أحضر العدس إلى ذهني وأنا متوجّه إلى المستشفى صباح اليوم؟! أمضيت وقتا ليلة أمس في حوار مع الشاعر (محمد ضمرة) حول رموز الأرقام وآيات (سورة الإسراء) الأولى. هو واثق من حدوث تغيّر إيجابي (…)
آخر الليل ٢١ تموز (يوليو) ٢٠١٢، بقلم إبراهيم جوهر من اغتال (مطلق عبد الخالق)؟ هل سيفتح الملف وتسأل (الجزيرة) أرشيف صديقتنا (بريطانيا العظمى) في عام البحث عن الخفايا... (هل مات ميتة مدبّرة؟ أم كان الحادث قضاء وقدرا؟)...ليت الملف يفتح!! اقترب (…)
القدس وحيدة هنا ١٩ تموز (يوليو) ٢٠١٢، بقلم إبراهيم جوهر الإعلام أخاف الناس من موجة الحر غير المسبوقة هذا اليوم، فلم يحضر الندوة المقدسية سوى عدد قليل ممن يحضرون دائما،ويتابعون، ولا يخشون الحر ولا القرّ! كنا مجموعة قليلة ذهبنا لنستمع لأوجاع المدينة (…)
جدار عن جدار يفرق ١٠ تموز (يوليو) ٢٠١٢، بقلم إبراهيم جوهر معبر، وغسيل وجدار، وجدار ثم جدار ...من يدق الجدران؟ من يرسم على الجدران؟ من يزيل الجدران؟ جدار اسمنتي جدار رسومات جدار بين الناس في الفهم والإفهام جدار يعلوه جدار من فوقه جدار في علاقتنا (…)
ناس وبلاستيك وأسئلة ٨ تموز (يوليو) ٢٠١٢، بقلم إبراهيم جوهر يوم خاص هو الجمعة ، دينيا واجتماعيا ووظيفيا. كانت مواعيدنا في ماضي الأيام تضبط وفق إيقاع (الجمعة) قبل أن تتحول إلى (السبت). اليوم نشطت طيور الصباح في أجوائي القريبة، غردت بنشاط وحيوية. شعرت (…)
في انتظار الآتي ٨ تموز (يوليو) ٢٠١٢، بقلم إبراهيم جوهر يوم آخر. مجرد يوم ! يوم يضاف إلى ما سبقه من أيام... اليوم أفقت متعبا. لم تنجح نسمات الصباح في تعديل تعبي ولا التخفيف منه. التعب عندي أصبح ملازما ليومي منذ فترة ليست قصيرة. اليوم سيكون لقاؤنا (…)
فرح وعلم وحركة ٥ تموز (يوليو) ٢٠١٢، بقلم إبراهيم جوهر مع خيوط الفجر كنت أتحدث حول التربية! تربية، وذكريات، وحوادث مع فنجان قهوة الصباح. اليوم ستتخرج (آية) من جامعة بيت لحم بشهادة بكالوريوس اللغة العربية وآدابها. وهي تتابع الآن الدراسة لمتطلبات (…)
لغتنا ورحلة العودة إلى عكا ٥ تموز (يوليو) ٢٠١٢، بقلم إبراهيم جوهر بدأ (يومي) مع منتصف الليل. كان لا بد من كتابة ( نصّ ) لعكا التي سنكون فيها وتكون فينا يوم السبت القادم (٧ تموز). كتبت من اجواء السفر (تذكرة سفر) من القدس إلى عكا وغسان وسميرة والبحر والجزار. (…)
شواء وحزيران وكسل ٣ تموز (يوليو) ٢٠١٢، بقلم إبراهيم جوهر اليوم الأخير في عمر شهر النكسة والشهداء والخوف والفرح ... في صباحه الأول وصلني صوت كسول لديك بعيد. الديكة لم تعد بنشاطها المعروف، كما القطط التي باتت تسمن وترفض ما يقدم لها مشترطة نوعية طعام (…)
شاشة وكتابة وتبولة ٢٧ حزيران (يونيو) ٢٠١٢، بقلم إبراهيم جوهر بحر من (الأخضر) بدأت به يومي. البقدونس بلونه، وعبقه، ومنظره احتل ساحتي اليوم، ثم تلاه النعناع. التحضيرات المتواصلة لتحضير (التبولة)؛ حركة السكين الخشن ثم الحاد وهي تعلو وتنزل، وصوت الفرم...غطت (…)