«قلبي» في يوم القلب ٢٦ أيلول (سبتمبر) ٢٠١٢، بقلم إبراهيم جوهر اليوم العالمي للقلب. القلب الذي لا يحتمل المزيد من الضغوط والهموم ينفجر، يتوقف، ويخمد. ليت القلوب حجر! ليت القلوب تعرف دروب السعادة والمرح! (تعاملت مع قلبي كأنه حصان خشبي، قال الشاعر معين (…)
قناديل القدس والشتاء المبكر ٢٤ أيلول (سبتمبر) ٢٠١٢، بقلم إبراهيم جوهر هل حلّ الشتاء باكرا هذا الموسم؟ هل احتل الشتاء خريفنا؟ ما زالت أوراق الدالية تتساقط. أشعر وأنا أجمعها بنوع من الأسى. بت أخشى على قنديلي من شتاء قاس. من يسرج للقدس قناديلها؟ أمس صرح (رجب طيب (…)
شتاء وأغان وأيام مسرعة ٢٢ أيلول (سبتمبر) ٢٠١٢، بقلم إبراهيم جوهر اليوم يبدأ الشتاء في فلسطين! الشتاء المحمّل بالذاكرة، والحنين، والعطاء، والخير يسبق شتاء (الآخر) بيومين كاملي! شتاؤنا بدأ بالتوقيت الشتوي اليوم. سنكسب ساعة، حسنا، أقول لنفسي، ساعة تتيح لي (…)
ورود القدس ١٨ أيلول (سبتمبر) ٢٠١٢، بقلم إبراهيم جوهر ما الذي أتى بالفأر والمسنّ إلى بدايتي؟ لماذا استحضرت الذاكرة الحكاية الموجعة؟! صباح نهاري بدأ مغبرّا زاد قتامه عصرا مع لون الدخان الأسود المتصاعد في فضاء أفقي القريب، في العيزرية وأبو ديس علا (…)
إلى متى؟؟ ١٥ أيلول (سبتمبر) ٢٠١٢، بقلم إبراهيم جوهر يوم ومضى! انضم إلى ما سبقه من أيام تساقطت كأوراق داليتي وهي تبقي لي ولمدينتي الحزينة عتابها. القدس شهدت اليوم حضورا شرطيا احتاط لردّات فعل غاضبة على الإساءات المبرمجة للدين الإسلامي. حرية (…)
يو يمة ١٢ أيلول (سبتمبر) ٢٠١٢، بقلم إبراهيم جوهر مطر، مطر فجر اليوم حلّ حاملا روح الشتاء، ضباب، وقطرات، وهواء بارد يلفح المكان. تعود الذاكرة إلى مخزونها الشتائي فتحيى صورة الألفة الماطرة وهي تنتظر مطرا غدقا يروي الزرع والضرع. (لولا شيوخ (…)
توازن وحرارة ٧ أيلول (سبتمبر) ٢٠١٢، بقلم إبراهيم جوهر بدت شمس الصباح نشيطة بحرارتها. اليوم كان جافا . العمل في الجو الحار لا يريح. بدا التعب والإرهاق عليّ واضحا هذا النهار بعد العاشرة ضحى. أشعر مع الطلبة وهم يجلسون في مثل هذا الجو بلا وسيلة تبريد (…)
«عاشق على أسوار القدس» لعادل سالم ٥ أيلول (سبتمبر) ٢٠١٢، بقلم إبراهيم جوهر سرحان خ. العاشق الذي عاد إلى القدس متخلّيا عن الحياة الأمريكية والمهنة القانونية المريحة ماديا، عاد طلبا لانسجام نفسي ذاتي وإحياء لامتداد تاريخي في القدس وبحثا عن صمود وهوية وبقاء، آثر الكاتب أن (…)
لو دامت لغيرك... ٤ أيلول (سبتمبر) ٢٠١٢، بقلم إبراهيم جوهر حرارة اليوم مرتفعة، والجفاف سيد اليوم المتوّج. جفاف في الجو، وجفاف في الحلق. مهنة التعليم التي تتطلب صوتا وكلاما وكتابة ومسحا وتثبيتا في مثل هذا الجفاف السائد تكون أكثر إرهاقا، وكذا كان يومي. (…)
في انتظار اعتذار ٢٤ آب (أغسطس) ٢٠١٢، بقلم إبراهيم جوهر بعد ليلة شهدت فيها قلقا وأرقا أفقت بكسل وتردد، فاليوم موعد الاجتماع التمهيدي في مدرستي! (لماذا يقلق المعلمون عند بدايات الدوام؟! الظاهرة ليست مقتصرة على الطلبة وحدهم، الغثيان، وآلام البطن، وارتفاع (…)