لا بواكي للقدس ٢٩ أيار (مايو) ٢٠١٢، بقلم إبراهيم جوهر في الأيام الأخيرة لشهر الرحيل والترحيل كان فجر اليوم نديّا، هادئا. أفقت على زقزقة حياة تخرج من طيور أيار، بلبل، وهدهد، وحمام بري، وجوقة الزرعي الأليفة. الهدهد ضيف سريع المغادرة. منذ يومين (…)
ليت الصفاء يدوم!! ٢٧ أيار (مايو) ٢٠١٢، بقلم إبراهيم جوهر «اللهم اعطنا خير هذا الصفاء». أقول لنفسي في هذا الفجر الصافي بوضوح وشفافية وجمال ساحر، أقول هذا الدعاء قياسا على مقولتنا المأثورة التي تستكثر الفرح، والضحك " اللهم اعطنا خير هذا الضحك "!! (…)
القدس والوزارة والليلك ٢٣ أيار (مايو) ٢٠١٢، بقلم إبراهيم جوهر أفقت على رائحة الليلك هذا الصباح تعبق في أجواء الحجرة. يبدو أن ليلتي مع الليلك حرمتني متعة مراقبة الفجر والشمس والندى إذ أفقت وقد تسللت الأشعة الباهتة إلى حجرتي وسط الليلك. كنت مع الليلك. وحدي (…)
القدس بين أرض وسماء ٢١ أيار (مايو) ٢٠١٢، بقلم إبراهيم جوهر أيار يلملم أشياءه استعدادا للرحيل. أيار شهر الرحيل في الذاكرة، ها هو سيرحل. اليوم أتاح لي جوّ الأحد مراقبة زرقة السماء وغيومها البيضاء المتراكضة بخفّة حينا، وكسل حينا آخر... بين كسل وخفّة قرأت (…)
خيمة القدس التي توحّد ٢٠ أيار (مايو) ٢٠١٢، بقلم إبراهيم جوهر جمعة للغموض، والاستفزاز المدروس، والخيام الواثقة... لم أسمع في صباحها سوى أصوات عصافير الزرعي البلدية التي تلونت بلون أرضنا، واكتسبت ثقافتنا اليومية في مواصلة الحديث وإن كان بلا معنى، والصراخ (…)
عن الاغتراب والغمام والأسئلة ١٩ أيار (مايو) ٢٠١٢، بقلم إبراهيم جوهر (الصباحية)! صباح أعقب فجرا هادئا. الأيام عادية، والساعات محايدة. إحساسنا بالوقت هو المتغيّر. ليس اليوم كما أمس، وليس المساء كما الصباح...فهل أنا أنا في الصباح كما في المساء ؟!! صباح الأسئلة. (…)
نهار محايد وأسئلة بريئة ١٧ أيار (مايو) ٢٠١٢، بقلم إبراهيم جوهر قرأت حيادا حقيقيا في بدايات هذا النهار. نهار محايد ينبئ طقسه بالحياد، والخمول، والحزن. حزن في الصباح؟! أقول لنفسي الحزينة، وأجيب: نعم، هو الحياد الحزين. أمس أعلن صديقي الكاتب (محمد خليل عليان) (…)
في الحياة والحياء ١٦ أيار (مايو) ٢٠١٢، بقلم إبراهيم جوهر حب، وشيشة، ومنصّات وهم، وأقراص مخدّرة، وتخمة، وخطابات بالونية. إرادة، وإضراب، وكرامة، وموسوعة جينيس، نعم للجوع وألف لا للركوع. صورتان متضادتان ؛ مقابلة، وطباق. أسود وأبيض. مرض وعافية. كذب وصدق. (…)
نكبتنا فينا باقية!! ١٢ أيار (مايو) ٢٠١٢، بقلم إبراهيم جوهر لا طيور. لا تغريد. لا فرح. الشمس بدت شاحبة (عاصبة الجبين) ؛ أسقط حالتي النفسية وإحساسي بالأشياء على حركة هذا النهار. هكذا رأيت مسيرته الأبدية هذا الأسبوع؛ متشائمة، سوداوية...أحاول التقاط جزء (…)
خراف في الطريق إلى القدس ٧ أيار (مايو) ٢٠١٢، بقلم إبراهيم جوهر الخراف في الطريق إلى القدس... عشرون قربانا سيتقرب بها المتطرفون اليهود من (الرب) في ساحة المسجد الأقصى، وهم يبعدون كل منطق، وهدوء، وحق، وسلام، وردود مكتوبة...الرد الحكومي الرسمي جاء على أنياب (…)