لا مكان للخراف! ١٩ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٢، بقلم إبراهيم جوهر الأيام تذكّر بالأيام كما تذكّر المواقف بشبهها. للأيام ذاكرة خصبة ، وللذاكرة حنينها ودموعها أيضا. الخميس القادم سيكون (يوم الوقفة)، وقفة عرفات. في مثل هذا اليوم كانت (خطبة الوداع)، وكانت الأسواق (…)
القدس التي توحّدنا ١٦ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٢، بقلم إبراهيم جوهر عاودت درجات الحرارة ارتفاعها. خريف بحرارة مرتفعة. (هل ستطفئ حرارة القدس حرارة الجو فتصير ألطف ؟ أم سيكون حديث حلم وشكوى وأسى هذا المساء ؟!) يوم (فيلكس) بامتياز كان هذا الصباح قد أنبأ به، (…)
يا بنات فلسطين ١٦ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٢، بقلم إبراهيم جوهر هل هو يوم الانفلونزا؟ أم المناديل؟ أم الثقافة التي تسربل الناس وتسيّر حياتهم؟ لماذا أدخلت أمس جرعة الانفلونزا إلى جسمي؟ صدّقت الترويج الدعائي لجرعة تقي من المرض الثقيل. أمس كنت ضحية الجرعة التي (…)
تلك التي لن تموت ١٣ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٢، بقلم إبراهيم جوهر صباح يميل للبرودة. نهار هادئ جميل هو نهار الحي، يتواصل بلبل الحي بتغريد آسر مع متخيّل لا أراه ولا أسمعه. ديكة الصباح قدّمت وصلتها الصباحية بكسل ظاهر على طريقة أداء الموظفين الحكوميين! مع فنجان (…)
عناوين وهوية ١١ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٢، بقلم إبراهيم جوهر تتزاحم العناوين على عتبتي هذا المساء، ليلة اغتيال الزيتون في رام الله ونابلس، ليلة السفر جنوبا إلى بيت لحم، ليلة القصيدة، يوم الهوية، يوم محكمة إياس... تلك عناوين يوميتي المتزاحمة. أحتار في (…)
طعم الحرية ومعنى الوطن ٧ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٢، بقلم إبراهيم جوهر صباح الشباب كان صباحي هذا اليوم! هل أحنّ للشباب؟ أم أعاني من عجز الشيخوخة؟! لماذا يحضر الشباب في أيامي الأخيرة إلى صفحة أيامي؟ بدأت – دون تخطيط مسبق – بقراءة المجلة الشبابية الموجودة بحوزتي (…)
اللغة عماد الإبداع ٦ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٢، بقلم إبراهيم جوهر تحضر أفكار (نهاية الأسبوع) بقسوة. تعكّر المزاج، وتضيء إشارات تدعو للتوقف والمراجعة. هي الحياة تقول بملء فيها....... لا صداقة تدوم! هل حقا كان مكتوبا على "الصداقة" بالموت المبكر؟ أين ذهبت مقولة (…)
أقمارنا أقمارنا ١ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٢، بقلم إبراهيم جوهر أعيدوا إلينا (محمد السيد).في الليلة الظلماء يفتقد البدر... القدس تستحق برنامجا أفضل تقديما يا تلفزيون (فلسطين) ! لم اتمالك نفسي من القول، سأقول، وسأحتج. القدس وقضاياها تستحق أكثر. ليلتي كانت (…)
فقاعة صابون ١ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٢، بقلم إبراهيم جوهر "...امسك حرامي "!! يا فتّاح يا عليم، يا الله. لماذا حضر العنوان (امسك حرامي) هذا الصباح إلى شرفتي؟ باتت السرقة ثقافة لا يجد كثير من المقتنعين بها غضاضة في اقترافها، الطالب يظن أن من حقه الغش (…)
«نوافذ» رفعت زيتون المشرعة على التاريخ وحكمته ٢٨ أيلول (سبتمبر) ٢٠١٢، بقلم إبراهيم جوهر في ديوانه الثاني يقيم الشاعر (رفعت يحيى زيتون) حوارا فلسفيا ذا نفس شعري في لغته وصوره مع التاريخ ؛تاريخ بدء الخليقة وبداية الصراع. ومع ذاته الشاعرة، ومع تلك المعشوقة التي عذبت فؤاده وليله. أما بعض (…)