إِنَّا ذَهَـبْـنا نَسْــتَبـِق ٩ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٢١، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي عن (النادي الأدبي الثقافي بالطائف)، بالتعاون مع (مؤسَّسة الانتشار العَرَبي: بيروت)، صدرت الطبعة الأولى من المجموعة الشِّعريَّة الخامسة للشاعر أ.د/ عبدالله بن أحمد الفَيْفي، بعنوان "إِنَّا (…)
ديوان السـَّماء! ٣ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٢١، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي لُـغَـةٌ تَـمَـطَّــرُ مِـنْ ذُرَى الأَحـلامِ كالطَّـيرِ مِنْ بَـدْئِـيْ انهَـمَتْ لخِـتامي رِيْـشٌ يُـجَـنِّـحُ في الجَـوانِحِ قَـشْعَـمًا فـتُـحَلِّـقُ الـبـازاتُ سِـرْبَ حَـمـامِ (…)
قَوسا قُزَح! ٢٢ حزيران (يونيو) ٢٠٢١، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي (إلى: تماضر الخنساء، ووليم ييتس، وأحفادهما) الحُـزْنُ أَشْعَـرُ في القُلُـوْبِ مِنَ الفَـرَحْ فقِـفا بِهِ : طَلَلًا بَـكَى ، وجَـنًى جَـرَحْ وادي (طُوَى)، (الخَنْساءُ) خَطَّتْ صَخْرَهُ بـابـًا، (…)
المرأة في التراث العربي بين خطابين-4 ١٤ حزيران (يونيو) ٢٠٢١، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي (الموقف السَّلبي: جرير) ١- رأينا في المساق السابق موقف (الفرزدق) السَّلبي من المرأة. وكذلك أنَّ (جريرًا) لم يكن بأحسن حالًا منه، وهو يُعلن موقفه منذ مطلع قصيدته المشهورة في وفاة امرأته: لَولا (…)
من أبي خراشة إلى إمام النُّحاة الأكبر! ٣ أيار (مايو) ٢٠٢١، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي – قال (أبو خراشة): أُشهِدك، أيها الإمام الهمام الأكبر، بأني متنازلٌ عن تبعات ما شجرَ بيني وبين حبيبي، وقُرَّة عيني الخَرشاء، (العباس بن مرداس السُّلَمي، رضي الله عنه وأرضاه)، في القرن السادس (…)
المرأة في التراث العربي بين خطابين ٢٨ نيسان (أبريل) ٢٠٢١، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي (البحتري والمتنبي: نموذجًا: ١) ١- ما دامت بواعث القِيَم ساميةً في النفس البَشريَّة، فقد كان المفترض فيها أن تكون مشتركةً بين الناس. غير أن حواجز المجتمعات، ومن ثَمَّ حواجز الثقافات، قد أفرزت (…)
من أوهام النحاة! ٢٠ نيسان (أبريل) ٢٠٢١، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي عن (ابن أبي الآفاق التراثي)، عن (ابن هشام الأنصاري، رحمه الله)، أنه قال في "شذور الذهب": "ويجب حذف "كان" وحدها بعد "أمَّا" في نحو "أمَّا أنت ذا نفر" ويجوز حذفها مع اسمها بعد إنْ ولو (…)
لا قَلْبَ لِلحــُب! ١٨ نيسان (أبريل) ٢٠٢١، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي أُسـائـلُـها، وقد غـامَـتْ خَيـالا عَلَى أُفُـقِـي، وقد قامَتْ غَــزالا: تُـحِـبِّـيْـنِـي؟ ألا لا حُلْـمَ أَعْلَى، ولا أَغْلَـى، ولا أَشْهَى انْهِمـالا! ولٰكِـنْ.. لا تُـحِـبِّـيْـنِـي ؛ فإنِّـي (…)
أزمة اللُّغة العَرَبيَّة المعاصرة (بين التحنيط والتفريط-2) ٢٨ آذار (مارس) ٢٠٢١، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي قال صاحبي (ابن أبي الآفاق التراثي)، في ثورته "المباركة" على بعض اللغويِّين والنُّحاة التقليديِّين: القوم- على ما يبدو- لا ينتقدون أنفسهم، ولا يُحبُّون الناقدين. ذاك لأنْ ليس النقد من أدواتهم، بل (…)
أزمة اللُّغة العَرَبيَّة المعاصرة ٢١ آذار (مارس) ٢٠٢١، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي قال صاحبي (ابن أبي الآفاق التراثي): إنَّ صدماتي لا تنتهي من حُبِّ العَرَب لكلِّ أجنبيٍّ أو غريب، وإنْ كان أصله عَرَبيًّا صميمًا. سألته: مثل ماذا، يا ابن أبي الآفاق؟ لديَّ موسوعةٌ، لكن سأضرب لك (…)