مناصحةٌ أُولَى ٢٢ حزيران (يونيو) ٢٠٢٠، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي – " أُحـادٌ أَمْ سُداسٌ فـي أُحـادِ لُيَيْلَـتُنا المَـنُوْطَـةُ بِالـتَّنادِي(١)؟" ... ... ... ... ... ... ... ... ... تَـأَرْنَـبَـتِ الأَعارِبُ لِلـذِّئابِ تَـدُوْسُ ظُهُوْرَها دَوْسَ (…)
الإبادات الثقافيَّة! ١٤ حزيران (يونيو) ٢٠٢٠، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي في الديمُقراطيَّات العُظمى المعاصرة- ذات السياسات التطفيفيَّة- قد يُنسَف البَشَر، والمدن، والتراث؛ تُدمَّر (فيتنام)، و(اليابان)، و(أفغانستان)، و(العراق)، وغيرها.. قد يُهلَك الحرث والنسل والثقافة (…)
ثقافة الآخَر.. والإديولوجيا المضادَّة! ٧ حزيران (يونيو) ٢٠٢٠، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي أما وقد "انتهى التاريخ ووُلِدَ الإنسان الأخير"، حسب هرطقات (يوشيهيرو فرانسيس فوكوياما Yoshihiro Francis Fukuyama)، ولم تبقَ منه إلَّا المعركة الفاصلة في "صراع الحضارات وإعادة تشكيل النظام (…)
«الثَّورة»، حينما تكون: بنت الثَّور! ٢٨ أيار (مايو) ٢٠٢٠، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي ثَمَّةَ مثلٌ شَعبيٌّ يضربونه في (جبال فَيْفاء) لمَن يُعرِض عن أمرٍ لذِكرَى سيِّئةٍ مرَّت به فيه، يشبِّهونه بثورٍ خُصِيَ على "حَياد". والحَياد: بطنٌ من الأرض يحير فيه الماء، قد يكون واسعًا، تستقي (…)
شذرات وسبائك ١٧ أيار (مايو) ٢٠٢٠، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي (للتِّلال، للشُّطآن، للمطر.. حين تُصبح امرأة) /أ / يا أيُّهـا ذِيْ القِمَّـةُ السَّكْـرَى، هَـفَا بَيَـاضُ أُفْـقِ البَحْرِ مُشْرَعـًا إِلَيْـكْ يَلُـفُّ نَـبْـضُ عِـطْـرِهِ ذُرَى الهَـوَى (…)
خِطاب السُّكون! ٢٧ نيسان (أبريل) ٢٠٢٠، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي – ١- إذا رأيتَ المرءَ يأخذ عن مصدرٍ واحدٍ بكلِّ ما فيه، ويرفض من مصدرٍ آخَر كلَّ ما فيه، حتى ليوشك أن يقول: "أنا الحقُّ، والحقُّ أنا"، فاعلم أنه قد تُوُدِّع منه؛ لأنه لا يتبع الحقَّ، بل يتبع (…)
مدرسة الديوان النقديَّة! (1-2) ١٥ آذار (مارس) ٢٠٢٠، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي في هذه الإطلالات على طلائع النصِّ النقديِّ في بدايات القرن الماضي، واستقراء البِنَى التأسيسيَّة لنقدنا العَرَبي الحديث، رأينا كيف سعَى (العقَّاد) و(المازني)، في كتابهما النقديِّ "الديوان"، إلى (…)
وما إِنْ أَفْـتَحُ المَعْـنَى...!(*) ٩ آذار (مارس) ٢٠٢٠، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي «أُحِبُّـكِ».. أَحْرُفًا إِنْ أَمْحَـلَتْ مَغْـنَى، فحُبِّيْ : كُلُّ مـا في الكَـوْنِ مِنْ مَعْـنَى! ولَوْ لَـيْلًا بِكَـرْمِكِ طَافَ بِـيْ كَـرْبـِيْ، تَـنَـفَّسَ مِنْ ضَـمِـيْرِ الشَّمْسِ (…)
شوقي في ميزان الشِّعر! ٢٤ شباط (فبراير) ٢٠٢٠، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي أ حقًّا تجنَّى (العقَّاد) و(المازني) في نقدهما الشاعرَ الذائع الصيت، (أحمد شوقي)، في كتابهما "الديوان"؟ لا شكَّ أن شوقيًّا كان ناظمًا ممتازًا، وإنْ لن تَعْدَم لديه ركاكةً في النظم أحيانًا، أعياه (…)
قيثارة واحدة! ١٧ شباط (فبراير) ٢٠٢٠، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي (لعبة التحرُّر والانضباط في موسيقَى الشِّعر) ١- يظلُّ الشاعر أكبر من العَروض، شريطة أن يكون الشاعر شاعرًا، بالمعنى الفنِّيِّ النوعيِّ للنعت. وكثيرًا ما يخرج الشعراء على قواعد العَروضيِّين، (…)