مدرسة الديوان النقديَّة! (1-2)
في هذه الإطلالات على طلائع النصِّ النقديِّ في بدايات القرن الماضي، واستقراء البِنَى التأسيسيَّة لنقدنا العَرَبي الحديث، رأينا كيف سعَى (العقَّاد) و(المازني)، في كتابهما النقديِّ "الديوان"، إلى (…)
في هذه الإطلالات على طلائع النصِّ النقديِّ في بدايات القرن الماضي، واستقراء البِنَى التأسيسيَّة لنقدنا العَرَبي الحديث، رأينا كيف سعَى (العقَّاد) و(المازني)، في كتابهما النقديِّ "الديوان"، إلى (…)
«أُحِبُّـكِ».. أَحْرُفًا إِنْ أَمْحَـلَتْ مَغْـنَى، فحُبِّيْ : كُلُّ مـا في الكَـوْنِ مِنْ مَعْـنَى! ولَوْ لَـيْلًا بِكَـرْمِكِ طَافَ بِـيْ كَـرْبـِيْ، تَـنَـفَّسَ مِنْ ضَـمِـيْرِ الشَّمْسِ (…)
أ حقًّا تجنَّى (العقَّاد) و(المازني) في نقدهما الشاعرَ الذائع الصيت، (أحمد شوقي)، في كتابهما "الديوان"؟ لا شكَّ أن شوقيًّا كان ناظمًا ممتازًا، وإنْ لن تَعْدَم لديه ركاكةً في النظم أحيانًا، أعياه (…)
(لعبة التحرُّر والانضباط في موسيقَى الشِّعر) ١- يظلُّ الشاعر أكبر من العَروض، شريطة أن يكون الشاعر شاعرًا، بالمعنى الفنِّيِّ النوعيِّ للنعت. وكثيرًا ما يخرج الشعراء على قواعد العَروضيِّين، (…)
كنتُ توقَّفتُ في معارضةٍ شِعريَّةٍ نقديَّةٍ أمام بعض ما جاء في بائيَّة (أبي تمَّام) الشهيرة(١)، التي يسمِّيها بعض المعجبين "ملحمة". وهي كذلك بالفعل، لا بمعنى الجِنس الشِّعريِّ المعروف، ولكن (…)
زَعَمُوْهُـمْ ، فـي أُمـَّـتِـيْ، شُعَـراءَ فـإِذا هُـمْ (شِـيْنٌ) يَـضُـمُّ «عَـراءَ» لَـمْ يُهـَـذِّبْـهُــمُ انْـتِــماءٌ لِـ(طَـهَ) لَـمْ يَـزِدْهُـمْ لِلـحَــقِّ إلَّا ازْدِراءَ وإِذا (…)
قال (زيد بن عُبيد): نحن في كثيرٍ من أمورنا بين مُقيَّدٍ داخل موروثات اجتماعيَّة، ومنبتٍّ، مُقيَّدٍ خارج موروثاته الاجتماعيَّة، أو مُقيَّدٍ داخل موروثات اجتماعيَّة أخرى، غربيَّة، بطبيعة الحال. ذلك (…)
– ١- وردَ في بعض كتب التراجم والآثار، ومنها كتاب (ابن عبد البر)، "الاستيعاب في معرفة الأصحاب"، وكذا "الإصابة"، (لابن حجر العسقلاني)، و"تهذيب الكمال"، و"طبقات ابن سعد"، و"المحلَّى"، (لابن حزم)، (…)
– ١- جاء في كتاب "ما تلحن فيه العامَّة"، المنسوب إلى (الكسائي، -١٨٩هـ)(١): "وتقول: وَدِدْتُ أَنِّي في منزلي، بكسر الدَّال الأُولى. قال بعض الأعراب: أُحِبُّ بُنَيَّتي ووَدِدْتُ أَنِّي ... (…)
– ١- سألَني سائلٌ: ماذا قدَّمت الجوائز العربيَّة المهاجرة للشؤون العربيَّة المحليَّة؟ فأجبتُ: مع تحفُّظي على كلمة "مهاجرة"، فإنني، إنْ قلتُ: إنها لم تقدِّم شيئًا، كان في ذلك ظلمٌ مبين، وإنْ (…)