

أيُّ فصلٍ أنتِ
JPEG![]()
في صوتِ نايّ حزينٍ..رأيتها
قربَ بيتي ..رأيتهاتمرُّ ساحبةً منْ أقدامِ ماضينا حبال َرباطةِ الجنانِوهيَ ماضيّةٌ .. تتركني مهدوماًعلى جدارِ روحيوقد احتارَ لها الحائطُ ما بينَِ تركٍ وبناءِسرّبتْ ذكراها بغربالِ نسيانٍ ..فذكراها ناعمةْآهٍ ..فلم ْ تنسَ صدى خَطَوَاتِ الطريقِحين وردةَ الخدِّ كنّاأسعدتْني..!ربّما عادتْ من جنازة قلبيروحٌ تشرّدتْ فعادتْ فيّتسكننيربّما ستسألُ عنّيوعنْ تواريخِ مستقبلي ..وفي التاريخِ بارقةُ دربٍ وسماءُ ضياعٍ بينَ هجريّ وميلادي ْوتعودُ نادمةً منْ أنينٍِ لرحلةٍ في الحبّ سكرى ربّماكغابةٍ رحّبتْ بالحطّابِبادلها قطّعاً بفأسٍأمّا أنا مزارعٌ ووحيدٌأرضى بأرضٍ بوارِاذكرُ يا حبيبتي كلامكِكذكرِ كانونَ لغيمةِ المطرْفي كلّ لحظةٍ أرى سلامكِكما يشاهدُ تموزٌ شمسهُيرضى بما خطّتْ لهُ أيدي القدرْمررتِ في قلبي كماهفا.. مشى نسيمُ نيسانَ على الوردِ يقبّلُ الزهرْفحينَ تبعدينَ عنّيتصيرينَ كأيلولَ متى يسرقُ أوراقاً من غصونِ ٍ منْ شجرْكلُّ سحابةٍ تحيكُ للنوىمنديلكِ الأبيضَ إنّي لأرىتلوّحُ البياضَ.. تعلنُ الوداعْيا منْ تعودُ شاطئاً من محيطِ الذكرىماذا تريدُ الآن منّي ..؟!مركبي غارقٌ منذ البعادِذكراكِ لا تتركُ ياقة َ الفؤادِكلّما منْ شاطئٍ أدنوتشدُّ معراجاً إلى مكانِ لقياكِكطائرةٍ منْ ورقٍعلّتْها الرياحُ وخيطٌ يشدّهالا يزالُ بادياً ذيلها منَ السماءِفيا سجناً بدونِ جدارِأعطني حريتي أطلقْ يدي [1]عيناكِ من ضبابِ دربٍ وزعتنيلا تسلني يا صديقيإنْ نسيتُها بقربِ الطريقِكيف أنساها وطريقي طرّزَ بوهجِ أيّامٍ بتولْجرّبتُ نسيانها سهواًخائباً عدتُ ..كما السنواتُ محالةٌنسيانها عدَّ الشهورْفجاوبيني.. أيّ فصلٍ أنتِ يا حبيبتي..!؟حتّى سنيني رُهِنَتْ في سماكِ..!!