

الظلال تغيّرت
في حديقة شارع حمدان يجالسنيظلّي والوقتُ على مقعدٍ خاوٍالأيامُ تمضي والمسافرون حزموا الغروبفي حقيبة اللقاءفي المدى ظلالنا تمرّ ..الشمسُ تبدّلتْأصداءُ صوتِنا تحبو ..الريح تغيّرتْصبيّةٌ صغارٌ.. كذّبني أناألوانَ قوس قزحٍ يلبسونبشعر مبللٍ بالتراب يركضونبأيدٍ مطرزةٍ بالطباشير يتأملوننافورةَ الماءِ بالحجارة يرشقونيتراقصُ القمر!يحفرونَ الأرض طيناًتبحر سفنُ الأحلام وقبسٌ في السماءِيا وشاح المطر اِلبس حقلنا العاري..**![]()
كنتُ وكنّا قطيعاً يقودُنا الأمل
سكنَ الذئب راعينا تشتَتَ الليلكنّا وكنتُ حباتَ طلعٍ وزعتْنا الريحُبحراً وصحراء و ترابا أحمرومرّةً احترقتْ قريتنا بشعلة حبِّتعرّتِ الأرضُ زرعنا قتيلةحسبناها شيطانة رقصنا حول الناركم توضّأ الطينُ على ساقيهافي حديقة شارع حمدان تجالسني حقيبتيوأطقال سيحملون حقيبتي يوماأبو ظبي 8-11 -2010 حديقة شارع حمدان