

اليكَ بغداد
هنا خلاصةُ قصيدةٍ جديدة لعبد الرزاق عبد الواحد بعنوان: مَن لي ببغداد. والردُّ عليها.
2مَن لي ببغداد [1]2دَمعٌ لبغداد.. دَمعٌ بالمَلايينِمَن لي ببغدادَ أبكيها وتبكيني؟مَن لي ببغداد؟.. روحي بَعدَها يَبسَتْوَصَوَّحتْ بَعدَها أبهى سنادينيوالشعرُ بغداد، والأوجاعُ أجمَعهافانظرْ بأيِّ سهام ِالمَوتِ ترميني؟!عُدْ بي إلى الكرخ.. أهلي كلهُم ذُبحُوافيها.. سأزحَفُ مَقطوع َالشرايينِخذني إليهم.. إلى دامي مَقابرِهمللأعظميةِ.. يا مَوتَ الرَّياحينِوَقِفْ على سورِها، واصرَخْ بألفِ فمٍيا رَبة َالسور.. يا أُمَّ المَساجين ِيا أُمَّ هارون ما مَرَّتْ مصيبتنابأُمةٍ قبلنا يا أُمَّ هارونِ!أجرى دموعي وَكبرى لا يُجارينيكيفَ البكا يا أخا سبْع ٍوَسبعينِ؟!للكِبرياءِ.. لأفعال ِالرِّجال ِبهاألا الرَّمادي.. هنيئاً للمَيامينِ!لم تألُ تجأرُ دَباباتُهم هلعا ًفي أرضِها وهيَ وَطفاءُ الدَّواوينِلأربعٍ قد سقوا الغازينَ مِن دَمِهميا مَن رأى طاعنا ًيُسقى بمَطعونِ!يا أُختَ تلعفرَ القامَتْ قيامَتهاوأُوقدَتْ حولها كلُّ الكوانينِتبقى بوارِقهُ، تبقى فيالقهُتبقى بيارِقهُ زُهرَ التلاوينِبها، وَكِبرُ العراقيين يحملُهُمتداوَلوا أربعا ًجَيشَ الشياطينِفرَكعُوه ُعلى أعتابِ بَلدَتهموَرَكعُوا مَعهُ كلَّ الصَّهايينِ!يا باسقاتِ ديالى.. أيُّ مَجزَرَةٍحزَّتْ عروقكِ يا زُهرَ البَساتينِ؟يا أطهرَ الأرض.. يا قدِّيسة َالطينِيا كربلا.. يا رياضَ الحُورِ والعِينِيا مَرقدَ السيدِ المَعصوم.. يا ألقا ًمِن الشهادَةِ يَحمي كلَّ مِسكينِمُدِّى ظِلالكِ للإنسان ِفي وَطنيوَحَيثما ارتعشتْ أقدامُهُ كونيكوني ثباتاً لهُ في ليل ِمِحنتهِحتى يوَحدَ بينَ العقل ِوالدِّينِحتى يَكونَ ضَميراً ناصِعاً، وَيَدا ًتمتدُّ للخيرِ لا تمتدُّ للدُّونِمَحروسة ٌبالحُسَينِ الأرضُ في وَطنيوأهلها في مَلاذٍ منهُ ميمونِدَمعٌ لبغداد.. دَمعٌ بالمَلايينِدَمعٌ على البُعدِ يَشجيها وَيَشجيني* * *2إليكَ بغداد2
مَن لي ببغدادَ أدعوها بتثمينِلتكشفَ الزيفَ في عهدِ الملاعينِمَن لي ببغدادَ ترثي الكاذبين غداًحتى اذا اعترفوا فالويلُ للسينِ!سبعٌ وسبعونَ قد أمضيتَها نَزَقاً،قَفْزاً على الحبلِ من ديِنٍ الى دينِهل للصلافةِ تأريخٌ ومُنتَسَبٌحتى تُفَقِّسَ دوماً عن جراذينِ!؟وهل نسيتَ سلاحاً كافؤكَ بهِعلى قصيدٍ؟ ألا مَرحى بحِطِّينِ!سبعٌ وسبعونَ لم تُفْجَعْ بفاجعةٍلكنْ قصورٌ ولعبٌ بالملايينِثَريَّ باريسَ ما ضاقتْ بكم أُمَمٌلو أنصَفَتْ عاملَتْكمْ مثلَ جُرسونِأبا فراتٍ يُحاكيكم هنا تَرِفٌفي قافياتٍ ووزنٍ او تلاحينِ!يجيءُ بالأحرفِ الرقطاءِ، يخدَعُناوليسَ يخدَعُ غيرَ النَّفْسِ والدُّونِوهل ديالى وهل تَلَّعفرٌ وثَقايوماً بذي سَعةٍ رَخْوٍ كمعجونِ!؟ام الرماديُّ لا زالتْ مُرَمَّدةًكَمثل لَحْظِكَ يرنو للشعانينِ!؟خَنِستَ دهراً وجئتَ الآنَ مُدَّعياًفعلَ اليرابيعِ او فعلَ الحلازينِفالأعظميةُ أسمى موئلاً ويَداًمن أنْ تُكَرِّمَ إبناً للصهايينِام كنتَ تحسبُ أنَّ العُقْمَ حاصَرَنافَنُعلي شِعركَ إعلاءَ الطواسينِ!؟إنْ عدتَ يوماً فلا تنسَ انقضاضَ يدٍتأتيكَ غَضبى فتحشو فاكَ بالطينِ!أو إنْ تسلَّلتَ ليلاً نحوَها خَجِلاًفقد تلوذُ بوكرٍ في الميادينِهناك رُبَّتَما تُؤيكَ زاويةٌغبراءُ عطفاً على أعمىً ومسكينِلا تلتقيكم سوى بالإزدراءِ مَدىًلا – مثلما خلْتَ – تلقاكم بنسرينِوإنْ رغبتُمْ – وما في رغبةٍ ضَرَرٌ –فقد تَمُدُّكمُ منها بِغِسْلِينِ!أحرى بمثْلِكَ أنْ يَرتدَّ مُنْزَوياًعن التبجُّحِ لا للشَّتْمِ يدعونيفالناسُ أكثرُ حَزماً بعد تجربةٍمِن أن تعاملَ بعثَ السُّوءِ باللِّينِ!كانتْ عقائدُكم فوقَ الجميعِ تُرىواليومَ لَمّا تَعُدْ تُفْدى بفِلْسَينِ!كولونياآب/ أغسطس 2007