

«اليوم راحل» ل جون كيتس
اليوم آفلٌ وكلُّ جمالٍ زائلُ
الأصواتُ الجميلة
الشفاهُ الفاتنة
الأيدي الطريةُ
النهود الناعمة
الأنفاسُ الدافئةُ
الهمساتُ الندية
النغمةِ العذبة
العيونُ البرّاقةُ
القدّ الميّاسُ
الخصر المتدلي
زالتِ الزهرةُ وكلُّ مفاتنِ براعمها
انطفأتْ بارقةُ الجمالِ من العينين
اختفتْ من الذراعين جمالهما الفتان!
تماهى الصوتُ والدفءُ والبياضُ والفردوسُ دونَ سببٍ
في مساءٍ آفلٍ في غيرِ وقتهِ !
عندما كانت عطلة الغسقِ أو يوماً مقدساً لهُ
يبدأ ستار الحبِّ بنسجِ العطورِ
و ظلامٍ سميكٍ يخفي البهجة
وأنا أقرأ كتابَ حبٍّ مقدّسٍ
سيتركني نائماً ليراقب إيماني في صيامي وصلاتي
[1]