

ذروة الأجراس
إلى الشعبين الرائعين التونسي والمصري
حَيّوا الأكارمَ في الصراع القاسيولِدوا وهُمْ في آخر الأنفاسِولِدوا حدائقَ مرةً أخرى وقديئِسَ الجميعُ من اخضرار الآسِالثورةُ الآنَ استعادةُ هيبةٍللحقِ , للإنسان لا لكراسي!هذا النزيفُ حضارةٌ ولربماخفيَتْ وراءَ المشهد الحساسِإنْ أنسَ وسطَ الحادثات حضارةًفلتونسٍ ولمصرَ لستُ بناسي( لا ) صحتموا فإذن أنا من ساعتيسـأُغِيرُ بالحلوى على الجُلاّسِ !مِن قبلُ كانَ ثرى العراق كجنةٍللقاتلين , وللبريء مآسيحتى إذا بلغتْ سيولٌ شأوَهاشُنِقوا فماجَ العيدُ بالأجراسِ !أجراسِ أحلامٍ بعهد كرامةٍتاقت له حتى ظلالُ الناسِجُنحان قد شهقا بغبطةِ جدولٍطَلقٍ كما شهقتْ يَدا فرناسِهي هكذا الأشواقُ يا حريةًنهرٌ من العبرات دون مَراسيومزيجُ فَنّانٍ وذي ألوانُهُكشقائقَ امتصتْ صبيبَ الكاسِوحديثُ مَن أهوى تغلغلَ في دميكتغلغلِ المزمارِ في الأعراسِ !