

رحل النهار وكلُّ جمالٍ فيه أفل
يتحدث جون كيتس في هذه القصيدة عن اليوم الجميل الذي قضاه مع حبيبته فاني بروان في أحد الأيام من عام 1819، وعند حلول الظلام وافتراقهما تبدّلت الأمور وشعر بوطأة الفراق والرحيل.
الشاعر الإنجليزي : جون كيتس

رحلَ النهار وكلُّ جمالٍ فيه أفل
الصوت الجميل و الشفتان الفاتنتان
النهد الناعم و اليدان الناعمتان
الأنفاسُ الدافئةُ والهمساتُ الندية
النغمةِ الغضة و العينان البراقتان
القدّ الميّاسُ و الخصر المتدلي
زالتِ الزهرةُ وكلُّ مفاتنِ براعمها
انطفأتْ بارقةُ الجمالِ من أمام عيني
اختفى من ذراعي البهاء
و تبدّد الصوتُ والدفءُ والنور
والفردوس دونَ أسباب
في مساءٍ حلّت ستائره في غيرِ موسمه
عندما كانت عطلة الغسقِ أو يوماً مقدساً لهُ
حينما بدأ ستار الحبِّ بنسجِ العبير
و ظلامٍ سميكٍ كان يخفي البهجة
لكني تلذذت طوال اليوم بقراءة كتابَ حبٍّ مقدّسٍ؛
لذا ربما سيدعني أنام
ليرى إيماني في صلاتي وصيامي