بحر الكامل
فجرٌ أتى متلثـِّـماً
ألقى على الأفق السلامْ
والضَوءُ غادر كـُمـَّـهُ
مُتَـشرنقاً أنفاسَهُ
عَبـَقـاً تنفـَّـس في الظلامْ
وبدا يُزيحُ نقابَـهُ عن وجنتيهْ
يا سرَّ تلك الوجنتين!
بيضاءُ كالدرِّ الثمينْ
حتى إذا خـَجِـلـَتْ
تسلّلَ خِـلسةً
شـَفـقٌ أماط وِشاحَهُ
ليـُرِيْـكـَها
وجهاً يَسُـرُّ الناظرينْ
******
الفجرُ يفتحُ مُقلتيهِ على السماءْ
فعيونـُهُ ... بوحُ الكلام متى يشاءْ
فعيونـُهُ ...
حمراءُ ... لا ... عَسَليـّـةٌ
لا زلتَ تجهلُ لونها
وكأنها تحوي الكثيرَ من الثيابْ
حتى استراح الفجرُ ... واتـَّـسَـعتْ رؤاهْ
فإذا بهِ يحوي عيوناً من ذهبْ
مَدَّتْ إليكَ أكـفـَّـها
فامسِكْ بها
قـَبـِّـلْ عيونـَهُ عن كـَثـَبْ