قصة القصيدة: كتب لويس كارول هذه القصيدة عام 1863م، في نزهةٍ على متنِ السفينةِ اصطحبَ فيها أولاد عائلة ليدل وكانت بينهم أليس المعروفة في القصة الخيالية أليس في بلاد العجائب..
تشارلز لوتيج ديدكسون اشتهر باسمه الأدبيكارول لويس: أديبٌ وعالم رياضيات ومصور بريطانيٌّ من مواليد27 كانون الثاني عام 1832 م، ينحدر من سلالة إيرلندية الأصل، والده كان رجل دين، عانى في صباه من مرض السعال الديكي والتلعثم قي النطق وربّما الدليل على ذلك تشبيه نفسه بطائر الدودي في قصة أليس في بلاد العجائب، برع في سرد القصص ورواية الأحجيات ، توفي في 14 كانون الثاني عام 1898م ..
بدأ حياته الأدبية بالقصة القصيرة والشعر ونال استحساناً في المجلات والجرائد البريطانية، وكتب عام 1855 "لا أعتقد أن ما كتبته إلى الآن يستحق النشر ولكني سأحقق ذلك يوماً"، في عام 1856 نشر قصيدة رومانتكية بعنوان "عزلة" باسمه الأدبي المستعار لويس كارول تلك القصيدة كانتْ تأشيرة الولوج إلى عالم الأدب، تعرّف على عائلة هنري ليدل الفتية وعرف عندها ابنته الصغيرة أليس،في عام 1862 بدأتْ قصة أليس في بلاد العجائب تتخمر في ذهنه وبعد سيل من الرفض تم الموافقة على القصة ونشرت عام 1865، ونالت على إعجاب الملكة فكتوريا والجماهير العريضة وجنى لويس الكثير من المال..
هناك تخمينات أنه كان مغرماً بأليس الطفلة التي لن تتجاوز الحادية عشر من عمرها عام 1863 والدليل أن صفحاتٍ مزّقت من دفتر يومياته تدل على تلك المرحلة والبعض يقول أن أفراد عائلته مزقتها للحفاظ على اسم العائلة المحافظة، توفي عام 1898 في بيت أخوته جراء مرض الأنفلونزا الذي تطور إلى ذات الرئة.
[1] أليس بليسانس ليدّل فتاة بريطانية كان الكاتب لويس كارول صديق عائلتها، عندما كبرتْ اتجهتْ إلى الأدب وهي نفسها بطلة قصة أليس في بلاد العجائب.
[2] وتتألف من إحدى وعشرين سطراً باللغة الإنكليزية على عدد أحرف اسم "أليس بليسانس ليدّل" في ترجمة اسم أليس إلى العربية ظهرت في ستةَ عشر سطراً مع مراعاة الشدّة، وأول حرف من كل سطر يحمل أول حرف من اسم أليس وهكذا إلى ختام القصيدة