

قريباً
إلى الثوّار والأحرار في سورية ..
هُنَا في المدينةِ أمشي بقلبِ عليلْأناجي أنادي الغريبَ بليلي الطويلْوما من جوابٍ سوى صوتِنعلِ القتيلْهنا في ضياعِ المعاني تعيشُ الحروفُتماثيلَ ثلجٍ كئيبْهنا القبرُ دونَ الشواهدْأذوبُ وأحيا بحزني القديمْمللتُ المدينةمللتُ المرافئمللتُ المطارَمللتُ الحقائبْفليسَ الرغيفُ إلهَ الأمانيوعشقُ البلادِ بنبضِ الإلهِسآتي إليكِأضمُ ثراكِ وأرمي التوابيتَ ذكرىليحيا الترابُ ويحيا القتيلْوعندَ المغيبِ أغني ليومٍ قريبٍلقاءَ الحبيبْ***قريباً قريباً ستجلو الغمامةْويأتي الربيع بياضا بياضَ المبامةْقريباً نزورُ البلادَ نعودُ ونرويحكايا الشتاءٍ بليلِ البعادِ بقربِ المدافئْوصوتُ البَلُوْطِ سيمحو سكونَ العقودِقريبا نقول لما قد مضى سلاماً سلامَوهذا الزمانُ البهيجُ لحدِ البكاءِسيمضي بقهوةِ أمّي بسحرِ الصباحِومذياع جدّي سيشدو الحياة ويبني صمود الشعوبإذا الفجرُ لاحَقريبا نعود ونروي حكايا الغرامِ بليلِ القرىقريبا أقولُ بوجهكِ أنتِاحبّكِ اكثرْأحبّكِ حرّةْقطر الدوحة 8-2-2012