*ولد الشاعر الأذربيجاني ميخائيل مشفق عام 1909 في مدينة باكو عاصمة جمهورية أذربيجان، تلقى تعليمه المتوسط في المدرسة الروسيّة وتخرّج في كلية الآداب جامعة باكو عام 1931، بدأ حياته الأدبية حين باشر بمهنة التدريس فنشر أولى قصائده عام 1926 بعنون اليوم الأول، ثم اتخذ اسمه الأدبي مشفق الذي يعني بالفارسية القلب الرقيق،ذاع صيته في قصائده الوطنية التي قاوم فيها عمليات التطهير التي قام بها ستالين في حقبة الثلاثينات،اتهمته الجكومة السوفيتية بالشاعر البرجوازي والشوفيني ،ثم تم اعتقاله عام 1937 بتهمة الخيانة العظمي وتم إعدامه عام 1939 في سجبن بايل في باكو، يعد ميخائيل من أكثر الشعراء الأذارية شهرة، تغنّى المطربون الأتراك بقصائده ، وتعتبر قصيدته غنِّ أيها التيغ التي لحنها المطرب الأذربيجاني المعروف عزيز حاجيكوف وصاغها كأوركسترا غنائية فجمع الجسد الغربي بالروح الشرقية، حتى غدتْ أنشودة يرددها المّارة في الطرقات ويُسمع صداها في أثير معظم الإذاعات:
غنِّ يا تبغُ غنِّ*
لنْ تُنسى فالأذنُ تصغي
غنِّ يا تبغُ غنِّ
مَتّعِ الناسَ ..أطربْ جناني
هُنا سحرُ العجائبِ
هُنا وجهُ الفنونِ
هُنا سحرُ التمني
من أعماله المنشورة ديوان الرياح عام 1930، أصوات النهار 1932 وغيرها من الأعمال التي نُشرت بعيد رحيله.