

مساء كئيب
كتبت القصيدة باللغة الإنجليزية على شكل موشح

في مساءٍ كئيبٍ من كانونَ الأولِ
شجرةٌ منتشيةٌ غبطةً
لنْ تتذكرَ أغصانَها الحلوة ولونها الأخضر !
ما باستطاعةِ ريح الشمالِ إلغائهم !
فلا صفيرُ الأمطار المجمدةِ تستطيع تفريقهمْ !
ولا أجنحةُ الجليدِ بإمكانها توحيدهم !
عنْ بزوغِ التبرعمْ !
**
في مساءٍ كئيبٍ من كانونَ الأولِ
ساقيةٌ منتشيةٌ غبطةً
لنْ تتذكرَ خريرَها الرقراقَ
ونظرةَ أبولو في الصيف:
مع جمالٍ زائلٍ
نسيجُ بلورٍ من كريستال يتلألأ
لن يهمهُ الوقتُ الساكن أبدا
**
آهٍ!..
لو كانَ كل ذلك
مع فتى وصبيةٍ صغارَ لطاف
وهمْ بمتعتهم العابرة لا يشعرون
وبذاك الشعور لا يدرونَ!
لكنهم يعيشون !
كيفَ لهم الاشتياقُ لذاكَ الإحساسِ ؟!..
لو كانَ لهذهِ الحياةِ دواءٌ أو مخدّرٌ
لما قالوا القصائد أبدا !
[1]