

موشحات برلينية
عُمتُ في الراح وغيري غَرِقافاعجَبي منيَ أنْ لم أتعبِبالندى عدتِ لنا والكرمِوبفعل الكأس في المُحتَدََمِكلُّ مَن أنكرَها للعدمِجاحداً قد كان أو معتنِقاأو سَؤولاً ضاع وسطَ الكُتُبِ***إشكرِ الأهلَ وما ضرَّكَ أنْتسرجَ الليلَ جواداً للوطنْبكَ أشواقٌ فمرحى بالوسنْثُم مرحى بالدجى منطلِقافي زحامٍ من بروقِ السُّحُبِ***يا صديقي كيف ترضى بيْ صديقْوأنا في لجة الحرف غريقْ ؟إنتظرْني بادئاً حتى أفيقْثم أعطيكَ الدُّنى والحَدَقافأنا من عصرنا في عجبِ***أنا للآهات خيرُ الخَلَفِعشتُ أهوالاً ولم أعترفِباسمُ الثغر وما من أسفِغيرُ عمرٍ لم يُتمِّمْ ما سقىأدبَ الكأس وكأسَ الأدبِ***بعدما دارت بأشواقي الرَّحىطرقَ الحُبُّ شبابيك الضحىمثلما جرحٍ قديم وصحافي حنايايَ حفيَّاً ألِقاقطفَ الشمسَ ولمّا تغربِ***جئتُ برلينَ، سفيني جَمَليأروي عنها حيثُ تروي أمليبيدَ أنَّ الصمغَ غيرُ العسلِويحَ برلينَ وويحي أفُقافكلانا مسرِفٌ في العتبِ***غير أني اليوم أصفى شَجَنافَجَنَتْ منه ومنها قد جنىحيث ذرَّتني حروفاً ... حسناكيف أضحى برجُنا متَّفِقانتَّقي العصرَ بعصرِ العنبِ!؟****حاشدٌ بيْ وأنا في الأثَرِأحشدُ العمرَ لقلبٍ قمريْفعسى يُجدي قليلاً عُمُريقلبَها أعرفُ قبل الملتقىفاتنَ الخَفْقِ وفيرَ الشُّهُبِ***حدَّثتْ بالطرف طرفي فانتشىطرفيَ الناقلُ سُقْماً للحشالا يُبالي هكذا لا يُرتشىهالني مصطبِحاً مغتبِقاأنا أشكو وهو رهنُ الطربِ***قهوتي الفكرُ وأطواري الدخانُجبلٌ للهمِّ يعلوه كمانُلا تحاولْ، لا تَصُنْ ما لا يُصانصفوةُ القول فؤادٌ عَشِقارجموا نعناعَهُ رجْمَ نبيْ!***يا بلادَ الشمس والخبزِ المُحلّىكلما أكرهها تصبحُ أحلى!كيف عانقناكِ ضوءاً يتدلى؟وتنشَّقنا نسيماً سَبَقاوخبرْنا فيك أبهى التعبِ***كلنا نشكو سمادير البعادْواحدٌ غاب وثانٍ منكِ عادْألهذا ليس يرتاح المدادْ؟سببٌ لاحَ ولكنْ أشفقافاخترعنا سبباً للسببِ!
– موشحات برلينية: مشروع لكتابة عدة موشحات.
– * مفردة العصر الأولى الزمن الحاضر، والثانية من اعتصار العنب.