

ولدتني الحياة لذا جئت
للشاعر الهندي: محمد إبراهيم ذوق

ولدتني الحياةُ لذا جئتْخطفني الموتُ لذا رحلتْما دخلتُ الحياة ِ بإرادتيوما غادرتها برغبتي**هناكَبعضُ المقامرينَ ينادونَ بسوء الحياة مثليمهما فعلتُ أنا الإثباتُالمشارُ إلى الحياةِ البائسةِ**منَ الأفضلِ أن لا يتيّم المرءُ بسحرِ الأرضِعلى أيّ حال ما أنتَ بفاعلٍ؟!..ولا شيءَ يصطحبك إلى دار الفناءِولا يفيدكَ تدخلُ الناسِ**مَنْ باستطاعتهإنقاذَ شخص يوشكُ على تركِ العالمِ ْ؟!..وأنتْ!..استمر بالحركة إلى آخر المرحلةِ**آهٍ ذوق!إنّي لهذه الحديقةِ بتاركِونسيمٌ لطيفٌ مارٌ ولكن ما علي التفكيرُ بهِيا ترى هل سأستطيعُ طرحَ الزفيرِأم ليس بالإمكانِ؟!..
للشاعر الهندي: محمد إبراهيم ذوق
الشاعر الهندي محمد إبراهيم من مواليد دلهي 1789 الذي اشتهر باسمه المستعار ذوق، وقد اقترحه عليه معلمه الشاعر الشيخ حافظ غلام رسول والذي كان يكتب باسمه المستعار شوق.
يعد ذوق من كبار شعراء الأوردو، عاصر الشاعر الكبير غالب ميرزا وعاش في أسرة فقيرة إلى أن صار شاعر البلاط، وبقي كذلك حتى وفاته في عام 1854، برزت لديه قصائد المدح للأمراء وبعض القصائد الصوفية فُقدتْ الكثير من قصائده حين قيام الانقلاب في القصر .