

يا خليل القلب
![]()
جاءَني صوتٌ رقيقٌ دقَّ مأوىً من حبيبةْ
قادَني بعدَ الضياعِ مطرباٌ يشدو الحياةَسرتٌ أدنو منْ ِحماها عادَ حبٌّ من جنازةْيا خليلَ القلبِ أينَ في فؤادي أنتَ سكنىها هوَ القلبُ يناجي ارجعي حتّى لمرّةفي ربيعِ العمرِ حلوٌ رؤيةُ البدرِ تدلّى**كانَ كحلٌ راسما في رمشها تحلو الحكايةشالُها يكوي الطريقَ داهسٌ ضلّ السبيلَقلتُ: هيّا يا جميلةْ من ْ علاً غيماً نصيدَأطفأت بدري بخاتمْ هلْ رأيتَ البدرَ عتما ؟كنتِ لي كلَّ الطريقِ جلّ آمالِ النهايةْما تقولي!.. أنتِ ماءٌ أخمدتْ ناراً لذاكَصرتِ في قاعِ الأوارِ هلْ يوازي البدرُ نارا ؟لم نحقّقْ أيّ ضوءٍ ذَنْبُنا ضاعَ المدارُيا خليلَ القلبِ أنتَ كظلالٍ قد سكنتَفسماءٌ اشتهتْها في فؤادي قد رمتْهاإنّني أرجو إليها بعد يومٍ لا ظلالَطعنةٌ في الظهرِ تكفي كونها رمز الخيانةْ**وردتي كانتْ قرنفلْ بينَ ورديّ وأحمرْألف آهٍ يا قرنفلْ تائهٌ في الاختيارِفي نواكِ الحزن صارَ ماضياٌ كالسلحفاةِرحلتي في الماءِ سكرى زادَها ملحٌ بنشوىمركبي جابَ المحيطَ باحثاً عنْ أيّ ميناخائباً عادَ الديارَ لمْ أرَ عنْها بديلافي أقاصي الكون درتُ ليسَ إلاها سبيلالستُ من نهرٍ بشاربْ دلويَ السكنى بساحبْيا خليلَ القلبِ عِدْني في نشيدِ الحبِّ زُرني