

«يمامة تتهجى النهار» لذكرى لعيبي
الشاعرة العراقية ذكرى لعيبي من الأصوات العراقية التي اكتشفتُها بفرح حقيقي فكل عارف بمتاهات النص الحديث وطرائق التعبير الشعري أحسب أنه سيشعر معي وهو يقرأ هذه المجموعة الشعرية , بالقدرة الواضحة للشاعرة على الإتيان بالصورة الفنية الدافقة والأصيلة وهذا واحد من الأسباب التي جعلتني أبادر باعتزاز لكتابة كلمة الغلاف الأخير لباكورة أشعارها :
يمامة تتهجى النهار

وهنا نصان كمثال على طريقتها في لفت انتباه القاريء ودفعه للمتابعة بمتعة :
الغريب
يوماًفتحت بابي للغرباء .تميمتي المعلقةفي شريان روحيأنقطع خيطهاصرتُ أتسلقأذناب الدمعات
إلى عاشق سواي
أيها البدءهلا انتهيتاكي تمنح القلب شوقاً وبيتاوعافيةَ الموج ،والأجنحة !تروضُ بابيليفتحَيُغلق ،وتُطلِقَ روحيإلى موسم الماء والإرتيابِ ؟أرتمي جسداًفي الصفاء السعيدْومن ماء نبعك أرجو المزيدْلأدرك بعضيوأرنو لكليفأغرق في نور حقلكَأو أرتميعند سرو رضاكوبيدر قمحكفي توقهِمثله مثلُفلاحةمتعبة !
برلين
نيسان - 2010