فخُّ المرايَا
فَخُّ الـمَرَايَا (تفعيلة الرّمَل: فَاعِلاَتُنْ) كَمْ تُـنَمِّي حَيْرَتِي هَذِي الـمَرَايَا! لاَ تَرُدُّ الوَجْهَ إِلاَّ حَفَنَاتٍ مِنْ ضَبَابٍ أَوْ سَرَابٍ أَوْ شَظَايَا. كَمْ تُشَظِّي (…)
فَخُّ الـمَرَايَا (تفعيلة الرّمَل: فَاعِلاَتُنْ) كَمْ تُـنَمِّي حَيْرَتِي هَذِي الـمَرَايَا! لاَ تَرُدُّ الوَجْهَ إِلاَّ حَفَنَاتٍ مِنْ ضَبَابٍ أَوْ سَرَابٍ أَوْ شَظَايَا. كَمْ تُشَظِّي (…)
في الذكرى السنويَّة على مجزرة "كفر قاسم" الحقُّ يُؤخذُ لا يَضِيعُ هَبَاءَ والفجرُ يَسطعُ يطرُدُ الظلمَاءَ هذي بلادي فجرُنا ومآلنا وَجَنانُ شعبي لم يزلْ مِعطاءَ وترابُ أرضي من نجيعي مُخْصِبٌ (…)
أَنَا وَالصَّحْرَاءُ تَائِهَةٌ، أَرْبَعُونَ عَامًا تَائِهَةٌ، وَالتَّرَوِّي يَنْهَشُهَا. أَبْحَثُ عَنْ أَوْلَادِ سَارَةَ، عَاتَبْتُ الْجِينَاتِ: لِمَاذَا فَرَّقَتْ بَيْنَهَا وَبَيْنَ زَوْجَةِ (…)
منذ البارحة فقط كان بدا في جيِّدِ صحته يبسط كفيه إلى الحجر بكل حماسٍ لينقّيه من شبق راب قليلا كان عبورا في الواقع ممتزجا بفراغ الأوقات ولم يك يعلم أن الليل ولو كان كثيرا قد تحرسه امرأة تتقمص (…)
أستيقظُ في مدينةٍ — ربما الحلم — الهواءُ ثقيلٌ، يتسلّل بين الأرصفة، كلُّ نافذةٍ تحرسُ سرًّا، وكلُّ بابٍ يهمسُ بحكايةٍ لا تنتهي. زقاقٌ يمتدُّ، كأنَّه نهرٌ من وهمٍ خافت، والضوءُ المتردّد بين (…)
توهّمْ أيّها العربيُّ كيلا يظنَّ الخلْقُ أنّكَ عُدْتَ ذَرّا وقلْ مرِحًا لمن يبغي جوابًا بأنّكَ بالمهادِ أحَطْتَ خُبْرا وأنّك قد هجرْتَ الأرضَ إذْ لمْ تعُدْ تُخفيْ عليكَ الأرضُ سرّا إلى (…)
تعدو الغيمةُ ليس تني تعدو نازلةً عند طموح براح ظمئِ والنوء مضى يحتدم ولا يتسع لما للبرق من النزَواتِ، إذن هو وطنٌ ساجٍ يتأمل في مائدة الغيب يعيد قراءة فصل معتمد من سِفْر الرغبة أنا قبل حلول (…)