

الذبح شوقا
سعد علي مهدي
هذا الجنونُ إذا تكلمَ وادّعىسيقودنا نحو النهاية مُسرعاماذا نظنّ وقد ركبنا موجة ًضربَت ضفافَ الطيش كي تتوسّعاوهجٌ من العشق الجرىء .. مُمَزّقٌضحِكت عيونُ البرق حينَ تجمّعاوحكاية ٌ للشمس بعضُ همومِهاأن تستبيحَ الليلَ كي يتوجّعايا منحة َ العُمر البخيل .. وفرصة ًلو لم نحاول مَسكها لن ترجعاهل يعلمُ الزلزال أنّ جنوننايكفي لحجم الأرض كي تتصدّعا
عنوانُ تاريخ العلاقة بينناالسَيرُ عكس الريح يغدو مُمتعاوكلامُنا في الحب حين نقولهُفي مَنطق الأطفال يبدو مُقنعالا قفزَ من فوق الحواجز في الهوىنرمي على وجه الحواجز بُرقعاوالبحرُ .. لا خوفٌ يحيط مياهَهُيكفي بفتح شفاهنا أن يُبلعايا رحلة َ المجهول أوضحُ ما بهاأنّ الضبابَ طوى الجهاتَ الأربَعاعَجبَت كُراتُ النار من إصرارنافي لعبة ٍ لم تُبق ِ مِنّا إصبَعا
تبّا ً لهذا الشَوق كيفَ أحالنابالحُب مَجنونَين لم يتورّعاحتى كأنّ الموتَ أصبحَ رغبة ًقلنا لهُ آمين لو يوما ً دعىنمشي على نزف الجراح كأننانمشي على القدّاح حينَ تفرّعاونعاكس التيّار في إبحارناإن قيلَ هل تَسعَونَ قلنا إن سعىأرواحُنا فوق الأكفّ هدية ٌلو يقبلُ الحبّ العفيفُ تبرّعاوعيوننا جذلى .. لأنّ رموشهالم ترتجف إلا لتذرفَ أدمُعا
صبرا ً على الشوق العنيف حبيبتيفلديّ عنفُ الشوق صار مُرَوّعاوإذا ترَكنا الأمرَ خلفَ جنوننالا رَيبَ في شوق ٍ سيذبحُنا مَعا
سعد علي مهدي
مشاركة منتدى
25 تموز (يوليو) 2014, 12:36, بقلم عمر مصلح
لا استغرب عنوان هذا النص
كونك أبكيت البحر أيها المتألق، وكتبت بـ "دموع البحر" على "وجع جميل" في "تشييع مهيب للسيِّد الحب"
ثم قلتَ "أعاتب البحر" بـ "مزايدة" حين "تلاعبت بالنار"
كل هذا وغيره "من أجل أمل في علم الغيب".
محبتي أيها الشاعر المتألق