الخميس ١٤ شباط (فبراير) ٢٠٠٨
بقلم عبد ربه محمد أسليم

يوميات استشهادي

(1)

 
ذات يوم،
أخذ مسدسه
بالأمل راح ينظف المنعطف
وذكرياته...
ويضحك مع القمر
أصابعه سيارة تحترق
يكنس الرماد من مستقبله
ويغازل حبة توت أرضي
 

(2)

 
لا يهمه شيء
يغسل وجه الشمس
ويرتقي بواشق الطير
ترك وجهه على مقود السيارة
وعاد إلى صدري يحمل إطلالة القمر
حاول أن يحطم الزجاج البائس!...
 

(3)

 
مشط شعره إلى الجانب الأيمن
أعد قهوة الصباح
ورسم شجرة تمطر...
 

(4)

 
طائرات أف 16 تسكن يومه
بدأ يشعر بطعم الحوريات العذارى
ضحك مثل دالية
فأشعل حناني الحسيني
وذاكرة مملوءة بالكمائن والصواريخ
 

(5)

 
واجه الحياة على الطاولة...
 

(6)

 
غادرنا ذات عصر، والسجادة مفروشة على الأرض
ذهب ليصنع معطفا من الشتاء
ونافذته إشارة الله على الطريق!...
 

(7)

 
كان يتداول مع الشجر
والهدهد على بعد سنتيمترات
 

(8)

 
عاد كوكبا كبيرا
وملابسه مذكرات
وحقيبته مصباح زيتي
وخطواته حذاء النبي...
 

(9)

 
بالدم،
على الحائط وجه رسول....

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى