

لذيذ هواكْ
لذيذ هواكْ
كسرّ أسرّت به مقلتاكْ
كبوح الخزامى
إذا ما تندّى صباحا ببوح نداكْ
لذيذ
كما لا سواكْ
كمرطِ يشفّ
يشي لي بما في حماكْ ؛
ظباءٍِ.........
أواري يُطوّفنَ بالخمر عِيناً
ويرقصنَ حيناً
على نغمة من هديل الحمام الذي في رباكْ
لذيذٌ
كقرط يهسُّ
يُسرُّ النّجاء مساءً
ويدعو دمي للصلاةْ
على رفرفٍ من ضياكْ
دمي في رضاكْ
دمي قد أتاكْ
كما قد أمرتَ ............
توضّا بماء القوافي
وأسرج صبحاً ..
لكيما يوافي إليك بنذرٍ.....
بنجمٍ تشذّى على راحتيه ضياءً
وفاض ابتهلا إلى منتهاكْ
هناكْ
على عتبة الحلم ألقى ...
خواتيمــهُ وارتضـــــاكْ
نديما
تُساقيه طورا نبيذا
وطورا....
تحــاســيـه عذباً لمـاكْ
فمن ذا حماكْ
ـ بحقّ الذي قد براكْ
وجدّد فيك الجمال البهيّ
لتبقى الغوايةَ أنتَ ........وأبقى الغويُّ ،
ومن ذا نهاكْ
بأن لا تنيل لصبّ
تشهّى نبيذ الشفاهِ
جــنى مُشـتهـاكْ